ملايين الأطفال في إفريقيا الوسطى يحتاجون إلى المساعدة العاجلة، حسب اليونيسيف

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - أعلن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، أن حوالي 2ر1 مليون طفل يحتاجون إلى مساعدة إنسانية عاجلة، بعد مرور ثلاث سنوات تقريبا على اندلاع النزاع المدمر في جمهورية إفريقيا الوسطى.

وقال ممثل اليونيسيف في إفريقيا الوسطى، محمد فال، في بيان صادر اليوم الاثنين في نيويورك وحصلت وكالة بانابرس على نسخة منه، "إن العنف الذي دمر هذا البلد كانت له عواقب كارثية على حياة الأطفال".

وتشير تقديرات اليونيسيف إلى أن أكثر من مليوني طفل يتضررون من العنف الذي اندلع في ديسمبر 2012 وبلغ مستوى الأزمة بعد المواجهات التي أدت إلى نزوح آلاف الأشخاص من العاصمة بانغي سنة 2013.

وأوضح المسؤول في اليونيسيف أن قرابة 400 الف شخص ما زالوا نازحين داخليين في البلاد كما تسبب تجدد القتال خلال سبتمبر الماضي في نزوح 39 ألف شخص إضافي داخليا. ويوجد نصف مليون شخص لاجئين في بلدان الجوار.

وما زال انعدام الأمن ونقص التمويل يعرقلان عمليات الإنقاذ والعون الإنساني نظرا للخطر على القوافل الإنسانية وفرق الإنقاذ داخل البلاد.

وكشف محمد فال أن الإذاعات المحلية بثت عند وصول البابا فرانسيس إلى بانغي يوم الأحد، أغنية للسلام أنشدها الأطفال وتضمنت نداء إلى الوحدة الوطنية ووقف القتال.

وأضاف "إننا نأمل في يُسمع صوت هؤلاء الأطفال وأن تساهم زيارة البابا في ترقية المصالحة في هذا البلد الذي يحتاج إلى سلام".

وحث أطراف النزاع على تسهيل عمل المنظمات والتوافق على النفاذ غير المحدود إلى الأشخاص المحتاجين.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن المجموعات المحلية في المناطق غير المتضررة من النزاع، تحتاج إلى دعم حيث لا يتوفر ثلث السكان على الماء الصالح للشرب ويعاني 41 في المائة من الأطفال دون خمس سنوات من سوء التغذية المزمن.

-0- بانا/أ أ/س ج/30 نوفمبر 2015

30 نوفمبر 2015 23:06:54




xhtml CSS