مفوضية شؤون اللاجئين تحذر من تصاعد العنف في جمهورية إفريقيا الوسطى

جنيف-سويسرا(بانا) -قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن العنف الذي يتسبب بفرار الآلاف من جمهورية إفريقيا الوسطى ينبغي أن يشكل"دعوة يقظة" إلى المجتمع الدولي إزاء تصاعد التوتر هناك.

ويأتي هذا التحذير من المفوضية بعد فرار أكثر من 6000 شخص، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، إلى الكاميرون وتشاد المجاورين وسط قتال بين الرعاة والمزارعين في بلدة"نْغاودايي" الواقعة شمال غربي البلاد.

ونقل المركز الإعلامي للأمم المتحدة عن المتحدثة باسم المفوضية في جنيف"ميليسا فليمنغ"،أمس الجمعة، قولها إن مثل هذه المواجهات بين الرعاة والمزارعين أمر شائع، ولكن الجديد هو وجود ميليشيات متناحرة مدججة بالسلاح.

وقالت إن "المفوضية قلقة جدا من أن هذا التصعيد للعنف يمكن أن يتوسع، لذلك نحن نطلق هذا التحذير في وقت مبكر، وننبه العالم إلى أن هناك فظائع رهيبة تحدث في أجزاء من جمهورية إفريقيا الوسطى - البلد الذي مازال هشا جدا، والوضع فيه لايزال متوترا جدا.

وكان تصاعد العنف في الآونة الأخيرة قد أثر أيضا على ما يقدر بين 25 ألفا و30 ألفا داخل جمهورية إفريقيا الوسطى، حيث يوجد بالفعل أكثر من 400 ألف نازح داخليا.

-0- بانا/ي ي/ع د/ 09 يوليو 2016

09 يوليو 2016 11:19:51




xhtml CSS