مفكر كينى يسقط دور العرب فى تجارة الرقيق

نيروبى - كينيا (بانا) -- جدد المؤرخ الكينى على المزروعى وجهة نظره بأن الأفارقة لا يمكنهم إقامة دعوى قوية ضد إستعبادهم من جانب العرب فى القرون الماضية لأن ذلك لم يكن .
مشروعا تجاريا وقال المزروعى فى تعليق أعادت وسائل الإعلام الكينية نشره قبل إنعقاد مؤتمر الأمم المتحدة ضد العنصرية المقرر عقده فى ديربان بجنوب إفريقيا "لا يمكنك المقارنة بين التجارة التى كانت تتم عبر الصحراء بمشاركة العرب بتجارة الرقيق التى كانت تتم عبر الأطلسى".
0 وأضاف المزروعى بالقول "أن الأخيرة (تجارة الرق عبر الأطلسى) كانت تحركها الرأسمالية مقارنة مع الأولى (تجارة الرقيق العربية) التى كانت تتم وفقا لأغراض محلية".
0 يذكر أن إفريقيا تسعى خلال مؤتمر ديربان المقرر عقده فى الفترة من 28 أغسطس الى 7 ديسمبر للحصول على تعويضات عن الإستعمار والعبودية من الدول التى إستفادت من هذه .
الممارسات وعرف المزروعى بوجهات نظره المثيرة للجدل حول عدد من القضايا من ضمنها الدعوة "للاستعمار النافع" للدول الإفريقية .
الضعيفة وحول إدخال قوانين الشريعة الإسلامية فى نيجيريا وهاجم النقاد بقسوة كتاب المزروعى الأخير "الأفارقة! الموروثات الثلاثة" الذى إعتبروه دفاعا صريحا عن قضية تجارة .
الرقيق العربية لكن الأكاديمى الكينى الذى يعيش حاليا فى الولايات المتحدة شدد فى مقابلة مع صحيفة (الاستاندر) نشرت يوم السبت "أن العرب فى الحقيقة عاملوا العبيد (الأفارقة) معاملة حسنة مقارنة بالأرووبيين".
0 ودافع المزروعى عن وجهات النظر هذه بصفته عضوا فى لجنة الشخصيات البارزة السابقة التى كلفتها منظمة الوحدة الإفريقية بالسعى للحصول على تعويضات من الغرب عن تجارة .
الرقيق وفترة إستعمار القارة وفشلت المجموعة فى إقامة دعوى قوية من أجل التعويضات .
وهو وضع تم إرجاعه بدرجة كبيرة لنفوذ المؤرخ وأضاف المزروعى بالقول "أن منظمة الوحدة الإفريقية كان يمكن أن تتجزأ حيث أن أحفاد العرب لديهم حضور قوى فى المنظمة يمكن أن يعطل مهمتنا فى بدايتها".
0 وقال أن الدول الإفريقية لم تصبح حتى الآن دولا (وطنية) بسبب عدم قدرتها على فرض القانون والنظام وعدم .
إستغلالها الجيد للموراد البشرية والطبيعية وقال المزروعى مشيرا الى بريطانيا وإيطاليا والمانيا كأمثلة أن الدولة - الأمة لديها تجانس قبلى وتشابه وقيم.
وأن الدولة- الأمة لا تمد يديها بشكل دائم لتتلقى من الدول الأخرى .
مثلما تفعل بعض الدول الإفريقية ونقلت الصحيفة عن المزروعى قوله أن الدولة - الأمة لديها القدرة على إحتكار العنف المشروع الذى يمارس فقط من أجل مصلحة الدولة مشيرا الى النزاعات القبلية فى كينيا وبعض أجزاء .
إفريقيا الأخرى على أنها مؤشر لعدم وجود الدولة - الأمة وعلق المزروعى كذلك على تحول منظمة الوحدة الإفريقية مؤخرا الى الإتحاد الإفريقى خلال قمة منظمة الوحدة الإفريقية التى عقدت بلوساكا فى يوليو الماضى فقال أنه بدون توفر الإرادة السياسية القوية والموارد الكافية لا يتوقع أن يقدم الإتحاد الإفريقى الكثير وإنتقد الرؤساء الأفارقة لقيامهم بالقليل من .
أجل إنتشال القارة

19 أغسطس 2001 21:03:00




xhtml CSS