مشروع الوقاية من الإيدز في وسط إفريقيا محل نقاش في برازافيل

برازافيل-الكونغو(بانا) - أعلنت الإذاعة العمومية الكونغولية أن جلسات المرحلة الثالثة للمجموعة الاستشارية الإقليمية لمتابعة "مشروع الوقاية من الإيدز في وسط إفريقيا" بدأت الجمعة في برازافيل بمشاركة مندوبي البلدان الستة الأعضاء في المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا (سيماك).

وتجمع هذه الجلسات التي تنظمها "منظمة تنسيق مكافحة الأوبئة في وسط إفريقيا" إحدى المؤسسات المتخصصة التابعة "لسيماك" والمكلفة بتنفيذ "مشروع الوقاية من الإيدز في وسط إفريقيا" الذي يستفيد من دعم مالي من الحكومة الألمانية- مشاركين قادمين من كل من الكاميرون وإفريقيا الوسطى والغابون وغينيا الإستوائية وتشاد فضلا عن الكونغو.

وصرح وزير الصحة والسكان الكونغولي فرانسوا إيبوفي لدى إشرافه على افتتاح أعمال اللقاء أن الأخير يؤمل منه "إرساء أسس مناشدة قوية من أجل تصد منسق للإيدز في إقليمنا".

ويقدر عدد سكان إقليم "سيماك" الواقع في قلب القارة الإفريقية بحوالي 42 مليون نسمة بينهم مليون و150 ألف شخص يحملون فيروس الإيدز.

يذكر أن "مشروع الوقاية من الإيدز في وسط إفريقيا" تم إطلاقه سنة 2006 في فضاء "سيماك" حيث سمح خاصة بتحسيس 6ر5 مليون شخص وبيع 250 مليون عازل جنسي للرجال وإقناع 40 ألف شخص بالخضوع لفحوصات طوعية.

واقتصرت المرحلة الأولى للمشروع على الكاميرون وتشاد وإفريقيا الوسطى فقط خلال فترة ثلاث سنوات (2006-2009).

وغطت المرحلة الثانية التي استمرت أربع سنوات (2010-2013) الكونغو الديمقراطية. ولم يبق سوى دمج الغابون وغينيا الإستوائية حتى يشمل المشروع مجمل فضاء "سيماك".

وفي كلمته أمام المشاركين توجه الأمين التنفيذي "لمنظمة تنسيق مكافحة الأوبئة في وسط إفريقيا" كونستانت روجيه أيينينغوي بالشكر إلى الحكومتين الكونغولية والألمانية قبل أن يشير إلى رهانات لقاء برازافيل.

وقال أيينينغوي "ستكون لديكم أيضا خلال اللقاء مسؤولية ثقيلة تتمثل في تقييم مستوى تقدم مكافحة التمييز والوصم بالعار في البلدان التي يغطيها المشروع والوقوف على حصيلة المرحلة الثانية التي غطت فترة 2009-2013 إلى جانب الآفاق المرتقبة لمرحلة المشروع الثالثة الجاري تنفيذها".

ومن جهة أخرى استلم فرانسوا إيبوفي من الأمين التنفيذي "لمنظمة تنسيق مكافحة الأوبئة في وسط إفريقيا" هبة متمثلة في ثلاث سيارات رباعية الدفع وخمس دراجات نارية موجهة "للجمعية الكونغولية للتسويق الاجتماعي".

وأعرب مسؤول التوزيع والبيع في الجمعية ميواوا ييلابو جولي باليزير عن ارتياحه لأن "هذه الهبة جاءت في حينها باعتبارنا نعمل منذ سنة 2006 بوسائل محدودة جدا مكنتنا مع ذلك من تحقيق نتائج جيدة. وستساهم هذه الهبة في رفع نتائجنا إلى مستوى أعلى".

-0- بانا/م ب/ع ه/ 05 أبريل 2014




05 أبريل 2014 11:32:42




xhtml CSS