مشاكل المعدات قد تؤخر إنتشار قوات حفظ السلام فى دارفور

نيويورك-الأمم المتحدة(بانا) -- قال مسؤول كبير فى الأمم المتحدة أمس الخميس إن إنتشار قوات الهجين من الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة المقترح فى إقليم دارفور بغرب السودان قد يتأخر بسبب إنعدام العروض من جانب الدول الأعضاء لتقديم وسائل النقل العسكرية البرية ووحدات .
الطيران وأضاف جون مارى غويهينو مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام فى تصريح للصحفين بعد إطلاعه مجلس الأمن الدولي علي خطط الإنتشار أن الحكومة السودانية لا ترغب فى الموافقة على تواجد وحدات غير أفريقية الأمر .
الذى قد يؤدى إلى فشل مهمة القوات وتابع غويهينو أنه "إذا لم تملك القوة المشتركة من الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي التى تعرف بإسم يوناميد" القدرات الضرورية فى المناطق الخطيرة" ببداية العام القادم عندما تتولي المهمة من بعثة الاتحاد الأفريقي الموجودة على الأرض فإنه من الحكمة عدم نشر هذه القوات".
0 وأضاف مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام أن الأمر يشكل معضلة رهيبة لأنه من جهة يمكنك القول إن" القوة حتي وإن لم تملك جميع القدرات يمكنها أن تحدث تغييرا فى الوضع لعدد كبير من سكان دارفور وهذا فى حد ذاته شيئ جيد ومن جهة أخرى فإن "القوة إذا عرفت الفشل فى المراحل الأولي من إنتشارها فإنه من الصعب جدا أن تتعافي من مثل هذا الفشل لذلك من الصعب للغاية إتخاذ القرار".
0 وقال غويهينو إنه أبلغ أعضاء مجلس الأمن الدولي ومسؤولي الأمانة العامة للأمم المتحدة أن البعثة لن تستطيع تنفيذ مهامها على نحو جيد بدون توفير الوحدات التى لم يتم توفيرها بعد والوحدات غير الأفريقية التى .
لم توافق عليها حكومة السودان بعد وأشار مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام أنه إذا لم يتم التعامل مع تلك القضايا فى وقت مناسب" فإن البعثة فى عام 2008 لن تتمكن حقيقة من الاستجابة للتوقعات ولن تتمكن من إحداث التغيير الذى يطالب به العالم وقد تفشل فى مهامها ولذلك فإن هذا الوقت مهم جدا".
0 وأضاف غويهينو أن بعثة "يوناميد" لم تحصل على إلتزامات بتوفير وحدات النقل البرى و18 مروحية للنقل الجوى وست مروحيات تستخدم فى الأغراض التكتيكية .
الصغيرة وتابع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام موجها حديثه للصحفيين "إنني أعتقد صراحة .
بأنني أروى قصة حزينة حول الالتزام بشأن دارفور واعتقد أن مأساة كبيرة موجودة فى دارفور.
والأمر متروك الآن للدول التى تهتم حقيقة بدارفور لإحداث التغيير فى الوضع.
وأعتقد أن الوقت قد حان للعمل الملموس".
0 وأعرب غويهينو عن قلقه لأن لاحكومة السودانية لم تشر بوضوح إلى موافقتها على العديد من الوحدات غير الأفريقية فى قوات "يوناميد" التى يسيطر عليها الطابع .
الأفريقي وأضاف مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام أن الخرطوم لم تقل لا" لوحدات خاصة كما أنها لم تقل" نعم" لأي من الوحدات التى تم ذكرها.
وإننا نعتقد " أن عقارب الساعة قد بدأت ومن المهم أن نمضي قدما".
0 وتتكون الوحدات غير الأفريقية المشاركة فى القوات المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي من تايلاند التى عرضت المساهمة بكتيبة مشاة ونيبال التي ستساهم بوحدة من قوات الاحتياطي بالإضافة إلى الدول الاسكندنافية السويد والنرويج والدنمارك التى عرضت إرسال وحدات .
هندسية للمشاركة فى القوات المشتركة وأختتم غويهينو تصريحه بأنه"لا يوجد بديل لهذه الوحدات لأن الاستعداد للانتشار يستغرق وقتا.
وإننا ندرك أن هذه الوحدات مستعدة وأجرت الاستعدادات اللازمة وإنها تحتاج للانتشار الآن ومستعدة له".
0 ومن المتوقع أن تنتشر القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بنهاية عام 2007 لتولي مهمة حفظ السلام من بعثة قوات الاتحاد الأفريقي فى السودان أميس) التى يبلغ قوامها 7 آلاف والتى لم تستطع وقف) الأعمال الوحشية التى يتم إرتكابها فى الصراع الذى استمر أربع سنوات وأسفر عن مقتل حوالي 200 ألف .
شخص ونزوح أكثر من مليوني شخص آخرين

16 نوفمبر 2007 14:03:00




xhtml CSS