مسؤول أمني تونسي يكشف عن عمليات تخابر مع جهات أجنبية لاستهداف رئيس الدولة

تونس العاصمة-تونس(بانا) -لاتزل قضية تسفير أعداد كبيرة من الشباب التونسي للقتال في بؤر التوتر، وخاصة سوريا وليبيا والعراق، خلال حكم"الترويكا" في تونس بعد أحداث 2011، تثير المزيد من التحقيقات والجدل، في وقت حاولت أطراف حزبية حاكمة تغييب هذا الملف الذي شهد،أمس الإثنين،تطورا بإفادات جديدة في مجلس نواب الشعب(البرلمان) التونسي.

وقدم رئيس فرقة حماية الطائرات السابق بمطار تونس قرطاج"عبد الكريم العبيدي" خلال جلسة استماع،عشية أمس الإثنين 22 يناير 2018، صلب لجنة التحقيق حول شبكات التسفير قائمة بأسماء المتورطين الأجانب، من بينهم المسؤول الأول عن عمليات التسفير بشمال إفريقيا.

وكشف المسؤول الأمني عن جملة من الأسرارالخطيرة، في مقدمتها أنه قد عرض عليه التخابر مع جهات أجنبية لاستهداف حياة رئيس الجمهورية"الباجي قائد السبسي" مقابل مبلغ مالي، وهو ما اضطره إلى التوجه مباشرة إلى القضاء، حسب قوله.

كما أفاد"العبيدي" بأنه تلقى معلومات أمنية خطيرة من أحد زملائه، تفيد بوجود عمليات تخابر لأطراف تونسية مع جهات أجنبية، تهدد الأمن القومي وترمي إلى استهداف شخصيات معروفة في البلاد، مضيفا أن المعلومات التي وردت عليه تضمنت كذلك رغبة بعض رموز النظام السابق في العودة إلى تونس.

واتسمت جلسة الإستماع إلى رئيس فرقة حماية الطائرات السابق بمطار العاصمة، بالتوتر وتبادل الإتهامات في أكثر من مناسبة بين النواب، لاسيما نواب كتلة الجبهة الشعبية، ونواب كتلة حركة "النهضة" ذات المرجعية "الإخوانية".

واتهم كل من النائبين"منجي الرّحْوي" و"زياد لخضر" المسؤول الأمني"العبيدي" بأنه ذراع حركة النهضة في أمن المطار، وبأنه ينتمي إلى الأمن الموازي الذي "زرعته" الحركة خدمة لمصالحها الشخصية، بالإضافة إلى أنه على علاقة بالمتهم الرئيسي في اغتيال الشهيد"محمد البراهمي".

كما اتهم"الرحوي"رئيس فرقة حماية الطائرات السابق بمطار تونس قرطاج، بالوقوف وراء اغتيال الشهيد"شكري بلعيد"، مضيفا أن حركة النهضة تقف وراء تسفير الشباب إلى سوريا.

-0- بانا/ي ي/ع د/23 يناير2018

23 يناير 2018 08:48:04




xhtml CSS