مسؤول أممي : "العنف ضد النساء والفتيات عار علينا جميعا"

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - أعرب المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة حول المخدرات والجريمة يوري فيدوتوف عن قلقه حيال استمرار قتل النساء والفتيات مؤكدا على ضرورة وضع حد لمثل هذه التصرفات.

ونقل بيان نشر الليلة الماضية في فيينا خلال الدورة الـ24 للجنة الأمم المتحدة حول منع الجريمة والقضاء الجنائي المنعقدة بالعاصمة النمساوية من 18 إلى 21 مايو عن فيدوتوف قوله "إن العنف ضد النساء والفتيات يعد بكل أشكاله المختلفة عار علينا جميعا".

وأوضح المدير التنفيذي للوكالة الأممية أن النساء والفتيات ما يزلن يتعرضن للقتل بأعداد كثيرة حول العالم حيث أشار على سبيل المثال إلى أن ما لا يقل عن 43 ألف امرأة لقين مصرعهن سنة 2012 على أيدي أزواجهن أو أفراد من أسرهن.

واعتبر أن "مثل هذه الجريمة ما هي إلا المظهر الأبرز والأعنف لما تتعرض له ملايين النساء. فالحالات اليومية الرهيبة للعنف الذي يكدر حياة النساء والفتيات محجوبة عن أعيننا".

ولاحظ أن "مثل تلك الحالات تشمل العنف الجنسي الذي يحدث في المناطق الريفية والحواضر والمدارس وأماكن العمل ناهيك عن داخل المنازل".

وقال فيدوتوف "يجب علينا أن نقر أيضا بأنه مثلما ليس هناك مجتمع في مأمن من هذه الأعمال العنيفة فإننا جميعا جزء من الحل" مؤكدا على ضرورة "عدم ترك أي امرأة أو فتاة تشعر بالعزلة أو الخطر".

وأبرز المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة حول المخدرات والجريمة الجهود المبذولة لمواجهة الجرائم المرتكبة ضد النساء والفتيات موضحا أن الوكالة الأممية تعمل على انتزاع التحيز على أساس الجنس الموجود في العديد من التشريعات وأنظمة القضاء الجنائي والذي يطيل أمد إفلات مرتكبي هذه الأعمال العنيفة من العقاب.

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 20 مايو 2015    

20 مايو 2015 12:26:03




xhtml CSS