مسؤول أممي يلمس خطوات إيجابية حول إتفاقية دارفور للسلام

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام هيرفي لادسوس أمس الأربعاء إن الخطوات الأولية من جانب الحكومة السودانية وإحدى حركات المتمردين في دارفور لتنفيذ وثيقة السلام التي تم توقيعها في قطر السنة الماضية تعتبر واعدة حاثا المجتمع الدولي على دعم جهودهما.

ووقعت الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة وثيقة الدوحة للسلام في دارفور خلال يوليو الماضي في العاصمة القطرية الدوحة. وتشكل الوثيقة الأساس لوقف إطلاق نار دائم وإتفاقية سلام شاملة لإنهاء القتال الذي بدأ منذ أكثر من ثماني سنوات.

وأوضح لادسوس الذي كان يتحدث خلال إطلاع مجلس الأمن على الوضع في دارفور أن الحكومة والمجموعات المسلحة التي لم توقع على وثيقة الدوحة مدعوة للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وقال "يجب دعم الطرفين في هذا السياق من جانب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بوجه عام خاصة في تنفيذ البنود التي تحقق تحسينات ملموسة في حياة سكان دارفور" مشيرا إلى أن هناك أيضا حاجة لجمع الحكومة والحركات غير الموقعة حول طاولة المفاوضات.

ولاحظ المسؤول الأممي "أن مظالمها (الحركات المتمردة) طويلة الأمد يمكن التعامل معها بفعالية فقط عبر محادثات سلام يتمخض عنها إتفاق لوقف الأعمال العدائية والعمل معا على تحقيق السلام".

وأوضح لادسوس أن الأمم المتحدة ستستمر في العمل مع الإتحاد الإفريقي لإيجاد حل دائم لأزمة دارفور.

وأبلغ لادسوس المجلس أن الزيادة في النشاط العسكري بدارفور والإشتباكات بين القوات الحكومية والمتمردين في الأسابيع الأخيرة أدى إلى إضافة المزيد من القيود على تحركات البعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي في دارفور (يوناميد). وقال إن هذا التطور أعاق قدرة "يوناميد" في تنفيذ تفويضها.

وأضاف أن العديد من مناطق دارفور لم تشهد أعمالا عدائية ولكن إشتباكات بين القوات الحكومية ووحدات المتمردين وقعت في مناطق على طول الحدود بين شمال دارفور وشمال كردفان وبين جنوب دارفور وجنوب كردفان وكذلك في منطقة جبل مرة.

-0- بانا/أ أ/ع ج/ 12 يناير 2012






12 يناير 2012 10:39:55




xhtml CSS