مسؤول أممي يطالب بدور أقوى لبعثة الأمم المتحدة في دارفور

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - اقترح هيرفي لادسوس مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام يوم الخميس أمام مجلس الأمن في نيويورك، ردا مناسبا من قبل المنظمة الأممية بشأن الأوضاع في دارفور حيث تتزايد أعمال العنف والترحيل المكثف للسكان ما أدى الى تفاقم الوضع الإنساني في الإقليم.

وقال لادسوس في تقرير أمام المجلس ان اقليم دارفور يوجد مرة أخرى في مفترق الطرق، ومنذ مطلع سنة 2014 طفت على السطح أمور جديدة أثرت سلبا على السكان ما يستدعي إعادة تنظيم أعمالنا والنظر في طرق ردنا وبالخصوص التعاون على مختلف المستويات بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة من أجل دعم مهمة البعثة.

وقال أنه في دارفور يجب ان تستفيد جهود الوساطة من مختلف سبل الدعم السبياسي اللازم، وحث على الانخراط المكثف للفاعلين بشكل متناسق وثابت بهدف التوصل الى حوار بناء يقود الى سلام دائم.

وشدد على ضرورة الدعم السياسي لمجلس الأمن ولمجلس السلم والأمن الافريقي لجهود الوسيط المشترك بهدف إقناع الأطراف بضرورة الشروع في مفاوضات مباشرة وانضمام الحركات التمرد الى المسلسل السياسي لما في ذلك من أهمية بالغة.

وسجل تزايد أعمال العنف والترحيل وتردي الاوضاع الانسانية في دارفور بعد فترة هدوء نسبي في السابق، مشيرا الى أن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية أحصى أكثر من 370 الف من المرحلين منذ يناير الماضي من بينهم 260 الف شخص لم يتمكنوا لغاية الآن من العودة الى مساكنهم.

وقال ان هناك أكثر من مليونين من المرحلين في إقليم دارفور حاليا.

-0- بانا/ع ط/ 25 أبريل 2014

25 أبريل 2014 10:26:26




xhtml CSS