مسؤول أممي يشيد بالتقدم المنجز في مكافحة الإيدز ببورندي

بوجمبورا-بورندي(بانا) - أشاد الأمين التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك حول الإيدز ميشال سيديبي السبت بجهود مكافحة هذا الوباء المبذولة في بورندي، حيث سجلت نسبة الوفيات المرتبطة خاصة بانتقال الفيروس من الأم إلى الإبن تراجعا ملموسا في السنوات الأخيرة.

وأدلى الدبلوماسي الأممي بهذا التصريح عقب اجتماعه مع الرئيس البورندي بيير نكورونزيزا الذي أثنى على دوره القيادي ودور حرمه دينيس نكورونزيزا في المكافحة الشاملة للإيدز في بورندي.

ويعرف سيديبي بورندي جيدا، إذ سبق له العمل فيها كممثل مقيم لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) سنوات 1990-2000 .

ولاحظ سيديبي أن "أقل من 500 طفل يموتون اليوم سنويا بسبب انتقال الإيدز من الأمهات الحوامل"، مبرزا التقدم "الملحوظ" الذي أحرزته بورندي في هذا الجانب.

وأعرب عن أمله في تمكن بورندي من وضع حد نهائي للوفيات الناجمة عن انتقال الفيروس من الأم إلى الإبن إذا واصلت التقدم بهذه الوتيرة.

وفي ما يتعلق ببقية الشركاء، فالعلاقات متوترة جدا بين الحكومة البورندية والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.

وقرر الصندوق وضع دعم قدره 3ر72 مليون دولار أمريكي تحت وصاية المكتب البورندي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي خلال الفترة من 2018 إلى 2020 .

وجاء ذلك في خطاب تلقته وزيرة الصحة العامة ومكافحة الإيدز البورندية جوزيان نيجيمبير خلال أكتوبر الماضي.

وتتعلق احترازات الصندوق العالمي "بمحدودية النتائج والإدارة المالية والمجال القراري للمسؤولين التنفيذيين المحليين، مما يقيد الاستجابة العملياتية الضرورية لتسريع البرامج" المتعلقة بمكافحة الإيدز والسل والملاريا في بورندي.

ولاحظ مدير القسم المكلف بإدارة الدعم مارك إلدون إدينتون أن حجم التمويل مقدر مع نهاية 2017 بأكثر من 30 مليون دولار أمريكي، أي بنسبة استيعاب للموارد بلغت 65 في المائة.

وعلاوة على ذلك "تبقى النقائص المسجلة في مجال الإدارة المالية ومنح الصفقات مثيرة للقلق" من وجهة نظرا الصندوق الذي تتمثل أولويته في "ضمان استخدام أمثل للدعم من أجل تحقيق أفضل النتائج الممكنة".

-0- بانا/ف ب/ع ه/ 17 ديسمبر 2017





17 ديسمبر 2017 00:16:54




xhtml CSS