مسؤول أممي يدين تصاعد الهجمات ضد الفاعلين الإنسانيين بإفريقيا الوسطى

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - أدان منسق الأمم المتحدة الإنساني في إفريقيا الوسطى مارك فاندنبيرغ تصاعد العنف ضد الفاعلين الإنسانيين في البلاد داعيا جميع المتحاربين إلى تمكينهم من أداء نشاطهم في ظروف آمنة.

ووجه فاندنبيرغ هذا النداء بعد الهجوم الأخير الذي استهدف قافلة غذائية للأمم المتحدة في طريق تموين رئيسية مسفرا عن مقتل أحد السائقين.

ونقل بيان تلقته وكالة بانا للصحافة في وقت متأخر من الليلة الماضية عن المسؤول الأممي قوله "أدين العنف وأدعو جميع المتحاربين لاحترام وحماية الفاعلين الإنسانيين الذين يقدمون المساعدة لآلاف الأشخاص المتضررين من النزاع في البلاد".

واستنكر فاندنبيرغ بشدة الهجوم الذي استهدف يوم 18 يوليو الجاري قافلة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي بالقرب من بابوا في شمال شرق البلاد ملاحظا أن القافلة المكونة من 20 مركبة تحت حراسة عناصر حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة لبسط الاستقرار في إفريقيا الوسطى (ميسكا) تعرضت لطلقات نارية أودت بحياة أحد السائقين وأصابت بعض الركاب بجروح.

ولاحظ البيان أن "النشاط الإنساني ما تزال تعرقله عدة عقبات في البلاد لاسيما العنف ضد المدنيين والفاعلين الإنسانيين".

وتابع المسؤول الأممي أن "تصاعد الهجمات المسلحة في طريق التموين الرئيسية يهدد استمرار الأنشطة الإنسانية في البلاد".

وأبرز فاندنبيرغ كذلك النداء العاجل الذي وجهه المجتمع الدولي في البلاد إلى كافة الأطراف المتناحرة من أجل الإحجام عن مهاجمة الفاعلين الإنسانيين وتمكينهم من أداء نشاطهم وإنقاذ الأرواح في ظل الأمن عبر البلاد.

وأدت أكثر من سنتين من الحرب الأهلية والعنف الطائفي في إفريقيا الوسطى إلى تهجير آلاف الأشخاص في البلاد وسط اشتباكات بين ائتلاف "سيليكا" ذي الأغلبية المسلمة وميليشيا "أونتي بالاكا" ذات الأغلبية المسيحية.

وقدرت الأمم المتحدة عدد النازحين داخل البلاد بـ450 ألف شخص بينما عبر آلاف آخرون الحدود لاجئين إلى بلدان الجوار.

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 23 يوليو 2015

23 يوليو 2015 15:29:48




xhtml CSS