مسؤول أممي يدعو مجموعة باريس الاستشارية إلى دعم جهود محاربة الإيدز في السنغال

باريس-فرنسا(بانا) - قال مدير المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة لمحاربة الإيدز في غرب ووسط إفريقيا، مامادو ديالو إن السنغال تحتاج اليوم إلى حوالي 18 مليون يورو "لتمويل خطة القضاء على نقل فيروس الإيدز من الأم إلى الطفل".

واعتبر، في تصريح، بمناسبة افتتاح اجتماع مجموعة باريس الاستشارية اليوم الاثنين حول خطة "السنغال الصاعدة"، أن "جيلا خاليا من الإيدز أصبح اليوم ممكنا في البلاد مع زيادة الموارد ومناخ اجتماعي ملائم للتدخلات الموجهة لصالح السكان المستهدفين".

وخلال هذا اللقاء المنعقد في مكتب المصرف الدولي بباريس، والمخصص لتعبئة تمويلات لخطة السنغال الصاعدة للفترة 2014-2018  والتي تشمل توسيع الحماية الاجتماعية إلى المجموعات الهشة في البلاد، أكد دياليو أن "القيادة السياسية والجهود الأهلية ودعم الشركاء سمحت للسنغال، منذ ظهور أول حالة من فيروس الإيدز سنة 1986، بإحراز نجاحات مهمة في الرد على الفيروس".

ويجدر التذكير بأن معدل الإصابة بفيروس الإيدز في السنغال، يقدر إجمالا بـ5ر0 في المائة لكن النسبة ترتفع لدى المثليين الرجال (5ر22 في المائة) وعند البغايا (5ر18 في المائة) ومدمني المخدرات (2ر9 في المائة).

ولمواجهة نقال الفيروس من الأم إلى الطفل الذي تقدر نسبته بـ4 في المائة، أطلقت السنغال سنة 2013 خطة عمل للقضاء على هذا النوع من العدوى، عبر التركيز على الوقاية والكشف والنفاذ للعلاج والأدوية حتى في المناطق النائية مثل سيديو وزيغنشور وكولدا (نسبة الإصابة ما بين 2 و3 في المائة).

ولتنفيذ هذه الخطة الوطنية الرامية للقضاء على نقل فيروس الإيدز من الأم إلى الطفل التي تقدر كلفتها بـ43 مليون يورو، نجحت الحكومة السنغالية في تعبئة ما يزيد على نصف المبلغ فيما تسعى لتعبئة الباقي (18 مليون يورو) لدى شركائها المجتمعين في باريس.

وختم مامادو ديالو بالقول "إننا نأمل أن يراعي الشركاء النتائج الجيدة التي حققتها السنغال في مجال محاربة الفيروس ويساندوه في هذه الجهود".

-0- بانا/س س/س ج/ 24 فبراير 2014

24 فبراير 2014 23:27:42




xhtml CSS