مسؤولون أمميون سامون: إصلاح قطاع الأمن "عنصر أساسي" في حفظ السلام

نيويورك-الولايات المتحدة (بانا) - أكد مسؤولون سامون في الأمم المتحدة على أهمية إصلاح قطاع الأمن، الذي يمكن -في نظرهم- أن يحدث الفرق بين السلام والنزاعات وبين الحياة والموت.

وقال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ميروسلاف لاجاك، في مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول الموضوع أمس الاثنين "إن إصلاح قطاع الأمن ضروري لحفظ السلام".

وأوضح أن "الفاعلين في مجال الأمن يتوفرون على عدة أدوات قوية. وخارج الأسلحة والأصفاد، فإن لديهم أدوات يمكنها أن تجنب المجتمعات مخاطر النزاعات".

غير أنه أضاف أن أدوارهم قد تكون أيضاً سلبية، ففي بعض الحالات يمكن تسييسهم وتعميق الانقسامات وإذكاء المخاوف والتوترات واستغلال مواقفهم لاستهداف واضطهاد طائفة أو مجتمع محلي.

ووفقاً لبيان صادر عن الأمم المتحدة، فقد أوضح هذا المسؤول السامي أنه من خلال الكفاءة والمسؤولية والحرفية والحكم الرشيد، يستطيع قطاع الأمن تعزيز سلام دائم.

ولضمان أن تشجع القطاعات الأمنية السلام، أكد رئيس الجمعية العامة على أن عملية إصلاح هذا القطاع يجب أن تكون وطنية وأن تستفيد من مشاركة إقليمية.

وأضاف أن مشاركة المرأة مهمة أيضا، مشيرا كذلك إلى أهمية الموارد الكافية وضرورة عمل منسق ومنسجم من جانب الجهات الفاعلة المعنية.

وعُقد اجتماع المائدة المستديرة أمس الاثنين عشية الاجتماع رفيع المستوى الذي يبدأ اليوم الثلاثاء ويستمر يومين حول تعزيز وحفظ السلام بدعوة من رئيس الجمعية العامة لتقييم الجهود المبذولة والفرص لتعزيز عمل الأمم المتحدة في هذا المجال.

وتحدثت كذلك مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة أمينا محمد، خلال الاجتماع حيث أبرزت أهمية إصلاح قطاع الأمن من أجل تنفيذ خطة التنمية المستدامة للأمم المتحدة في أفق عام 2030 وكذلك الأهداف الدولية الأخرى.

ويحتل إصلاح قطاع الأمن مكانة كبرى في أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف 16 المتعلق بتعزيز المجتمعات السلمية والشمولية والمؤسسات الفعالة والمسؤولة والشمولية.

كما أن تعزيز القطاع الأمني ​​جزء من الهدف الثاني المتعلق بالالتزام تجاه الدول الهشة.

وقالت أمينه "باختصار، يعد إصلاح قطاع الأمن عنصرا أساسيا للوقاية والمحافظة في أجندة السلام"، مشيرة إلى أن البلدان النامية الخارجة من الصراع تكون فيها عملية الإصلاح أساسية وصعبة التنفيذ.

وشددت على "أن إصلاح القطاع الأمني ​​يدور في الاساس حول ضمان أمن النساء والرجال والأطفال والسماح لهم بأن يعيشوا حياتهم دون خوف".

وأضافت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة أن رفع تحديات إصلاح القطاع الأمني ​​أثناء عمليات السلام ساهم في جهود تحقيق الاستقرار منبهة إلى أهمية هذا الإصلاح كإجراء وقائي.

-0- بانا/م أ/س ج/24 أبريل 2018

24 أبريل 2018 17:39:31




xhtml CSS