مسؤولة أممية تدعو إلى شراكة أقوى مع الاتحاد الإفريقي لصالح شباب القارة

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - دعت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد الإثنين إلى تعزيز العلاقات بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة من أجل تحقيق التنمية لصالح شباب إفريقيا.

وصرحت أمينة محمد في أول مشاركة لها في قمة للاتحاد الإفريقي منذ توليها منصبها الجديد أن تركيز المنظمة القارية هذا العام على محور الشباب يمثل "تذكيرا قويا" بالمبدأ الرئيسي لأجندة 2030 حول التنمية المستدامة، وأجندة الاتحاد الإفريقي الاستراتيجية 2063 ، وغيرهما من الاتفاقيات العالمية.

ولاحظت أن "هاتين الأجندتين تعالج التحديات والفرص التي تشكل جزء من مستقبل هؤلاء الـ226 مليون شاب تتراوح أعمارهم من 15 إلى 24 سنة".

وقالت "إنكم هنا اليوم لاتخاذ قرارات تضمن استفادة إفريقيا من كامل مقومات جميع سكانها، بما يشمل النساء والرجال"، في إشارة إلى محور "استغلال العائد السكاني من خلال الاستثمارات في الشباب".

وأضافت أن "الاستثمار في شبابنا اليوم يقود إلى غد يسوده السلام والازدهار في إفريقيا".

ودعت السيدة محمد في كلمتها أمام القادة المجتمعين في مقر الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا إلى "مد جسور جديدة فيما بيننا، وتمتين الجسور القائمة أصلا"، من أجل تجسيد وعود أجندة التنمية لصالح إفريقيا وسكانها.

وأشارت وزيرة الخارجية الكينية السابقة إلى أن المؤتمر السنوي المنعقد بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي خلال أبريل الماضي في نيويورك أثمر إطارا مشتركا لتعزيز الشراكة حول السلام والأمن، ملاحظة أن المنظمتين تطوران حاليا إطارا مشتركا حول التنمية المستدامة يركز على تنفيذ أجندتي 2030 و2063 .

وأعلنت أن الأمم المتحدة ستتعاون مع الاتحاد الإفريقي حول مبادرة جديدة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي من المقرر إطلاقها خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر القادم لإنهاء العنف على أساس الجنس حول العالم.

وأبرزت نائبة الأمين العام الأممي كذلك بعضا من المجالات الأخرى التي تعمل فيها الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في تعاون وثيق، مثل جهود تعزيز شراكة الأمم المتحدة مع المجموعات الاقتصادية الإقليمية الإفريقية في ميادين حفظ السلام والانتخابات والانتقال الديمقراطي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد جدد مؤخرا تأكيده على الحاجة إلى تمويل "موثوق ومستدام وقابل للتوقع" لعمليات الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام، مبينا أنه بصدد العمل حول جملة من المقترحات الملموسة الموجهة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقالت أمينة محمد "يجب أن يستمر ارتكاز جهودنا على جوانب الطوارئ والمرونة والإبداع، لتحسين التكامل والنجاعة والتأثير".

وجددت نائبة الأمين العام كذلك دعوة الأخير خلال قمة مجموعة السبع في إيطاليا، حيث طلب من قادة العالم الاستثمار في الشباب، مع التركيز أكثر على الاستثمار في التكنولوجيا والتعليم وبناء القدرات في إفريقيا.

وأضافت أمينة محمد أن "تحدي تعزيز رأس المال البشري في إفريقيا -بداية من شباب القارة- أثار التزامات نحو الارتقاء بحقوقهم والاستثمار في جودة التعليم على كافة المستويات والصحة والعلوم والتكنولوجيا والإبداع".

-0- بانا/أ ر/ع ه/ 04 يوليو 2017

04 يوليو 2017 00:01:33




xhtml CSS