مسؤولة أممية تبرز أهمية تنظيم الأسرة

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - أكدت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان ناتاليا كانيم أن تنظيم الأسرة ليس مسألة حقوق إنسان فقط، بل تعد أيضا قضية مركزية لتمكين النساء والحد من الفقر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وذكر صندوق الأمم المتحدة للسكان أن تنظيم الأسرة تم تكريسه كأحد حقوق الإنسان منذ 50 سنة، ما قاد إلى إحياء اليوم العالمي للسكان الذي يسلط الضوء على تأثير عدد الأطفال حديثي الولادة في العالم.

ولاحظت كانيم في رسالة لها بمناسبة إحياء اليوم العالمي لتنظيم الأسرة الموافق هذا الأربعاء أن حوالي 214 امرأة في البلدان السائرة على طريق النمو ما يزلن يفتقرن إلى تنظيم آمن وناجع للأسرة، نتيجة أسباب أهمها نقص الاطلاع على الخدمات ونقص الدعم من الشركاء أو المجتمعات.

واعتبرت أن "ذلك يهدد القدرة على بناء مستقبل أفضل لهن ولأسرهن ومجتمعاتهن".

وأوضح صندوق الأمم المتحدة للسكان أن إحياء هذا اليوم نابع عن الاهتمام الواسع بتاريخ خاص فائق الأهمية، مشيرا إلى أن سكان العالم بلغ خمسة مليارات نسمة يوم 11 يوليو 1987 .

وأكدت الوكالة الأممية دعمها لتنظيم الأسرة في البلدان السائرة على طريق النمو عبر ضمان كل طرق منع الحمل الحديثة وتعزيز الأنظمة الصحية الوطنية والارتقاء بالمساواة بين الجنسين.

وتابعت كانيم أن "صندوق الأمم المتحدة للسكان ملتزم بمواصلة دعم جهود البلدان في الدفاع عن حق الأفراد، خاصة النساء، في تنظيم الأسرة"، مضيفة "نسعى جاهدين لسد كل الاحتياجات غير المغطاة في مجال تنظيم الأسرة بالبلدان السائرة في آفاق 2030".

وقالت "لكننا لا نستطيع فعل ذلك لوحدنا"، مشددة على الحاجة إلى مظافرة جهود الحكومات والبرلمانيين والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتجسيد ذلك.

واقترحت كخطوة أولى أن تساهم البلدان المتطورة بـ20 سنتا عن كل فرد سنويا من أجل ردم الفجوة التمويلية لتنظيم الأسرة، معتبرة ذلك "استثمارا استراتيجيا قابلا للتحقيق في مستقبل العالم".

-0- بانا/م أ/ع ه/ 11 يوليو 2018

11 july 2018 12:28:40




xhtml CSS