مركز كارتر يرحب بالحملات الإنتخابية السودانية ويدعو للشفافية

دار السلام-تنزانيا(بانا) -- قال مركز كارتر اليوم الخميس إنه بينما تم تحقيق الكثير في تنظيم إنتخابات السودان في عام 2010 التي تعد الإنتخابات التنافسية الأولى منذ عام 1986 إلا أن العملية تبقي عرضة لمخاطر مضاعفة من بينها قدرة المرشحين على القيام بحملاتهم بحرية وتأخر الإستعدادات اللوجستية من جانب اللجنة .
الوطنية للإنتخابات وذكر مركز كارتر في بيان تحصلت عليه وكالة بانا للصحافة في دار السلام اليوم أن"بيئة الإنتخابات في السودان إستمرت بشكل عام تعاني بسبب إرث سنوات القمع".
0 وانطلقت الحملات الإنتخابية في السودان منذ يوم 13 فبراير 2010 في جميع أنحاء البلاد حيث يتنافس فيها 16 .
ألف مرشح على المقاعد البرلمانية والتنفيذية واضاف المركز أنه "بالرغم من وجود حوادث للعنف إلا أن الحملات في معظمها سلمية".
وتراقب بعثة كارتر الإنتخابات وفقا لإعلان المباديء الدولية لمراقبة الإنتخابات وقانون السلوك الذي تبنته الأمم المتحدة في .
سنة 2005 واشار المركز إلى أن تحسين حرية المرشحين في الحملات ونشر رسائلهم عبر وسائل إعلام الدولة يعتبر .
ضروريا وذكر مركز كارتر أن "قدرة المرشحين ومؤيديهم على التعبير عن أرائهم بحرية يعتبر محدودا نظرا للقوانين الموجودةالتي تتعارض مع الحماية الدستورية في السودان .
وتواجه الحملات الإنتخابية عقبات نظرا لبيئة إنعدام الأمن في العديد من أجزاء البلاد من بينها .
دارفور وشرق السودان واعرب مركز كارتر عن مخاوفه من أن يعيق إنعدام الأمن نجاح العملية الإنتخابية ودعا المركز إلى المزيد .
من الجهود لتحسين الأمن خلال فترة الإنتخابات وبعدها واشاد مركز كارتر بقوة باللجنةالوطنية للإنتخابات والسلطات السودانية الأخرى للإجراءات التي إتخذتها لتأكيد أن تكون فترة الحملات الإنتخابية سلمية وعادلة لجميع المرشحين ودعاها "للتعامل بسرعة مع أية إنتهاكات تحدث" محذرا من أن الفشل في القيام بذلك سيبدد الثقة في العملية الإنتخابية ويعرض نجاحها .
للخطر ودعا المركز جميع أعضاء حكومة الوحدة الوطنية وحكومة جنوب السودان للمساعدة في توفير الموارد المطلوبة للإنتخابات وللبقاء محايدة في الحملات .
الإنتخابية وقال مركز كارتر إنه نظرا لقصر الفترة قبل الإنتخابات فإن على اللجنة الوطنية للإنتخابات تقييم الأوضاع الحالية للإستعدادات للإنتخابات وتسريع وضع الإستعدادات النهائية لعملية الإقتراع ورفع توعية الناخبين في محاولة لإرتقاء الإنتخابات للمستويات .
المطلوبة تماشيا مع إتفاقية السلام الشامل وأضاف المركز أن الإستعدادات اللوجستية قد أجهدت القدرة المحدودة للجنة الوطنية للإنتخابات.
وبالرغم من سلسلة التأخيرات والتغيرات في الإجراءات الإنتخابية إلا أن التأخير لمدة قصيرة في الإنتخابات أمر مطلوب لأغراض .
عملية ودعا مركز كارتر اللجنة الوطنية للإنتخابات لإتخاذ قرار بسرعة ممكنة حول أي تأخير لموعد الإنتخابات حتي .
يكون لدى جميع الأطراف المعنية الوقت لتكييف خططها وقال المركز في بيانه إنه إذا تم إتخاذ قرار في تعديل الجدول الزمني للإنتخابات لأسباب عملية فإنه يجب على الأحزاب السياسية أن تحترم سلطة اللجنة الوطنية .
للإنتخابات بصفتها الهيئة المنظمة للإنتخابات وبدأت بعثة مركز كارتر لمراقبةالإنتخابات الدولية نشاطها في السودان في فبراير 2010 إستجابة للطلب الذي تقدم به قادة حكومة الوحدة الوطنية وحكومة جنوب السودان كما أنها(أي البعثة) وقعت مذكرة تفاهم شاملة .
مع حكومة السودان واللجنة الوطنية للإنتخابات وتتضمن المذكرة برنامجا شاملا وغير مقيد لمراقبة الإنتخابات وتمكين البعثة من الوصول إلى جميع أنحاء .
السودان ومراقبة العملية الإنتخابية في جميع مراحلها

18 مارس 2010 18:43:00




xhtml CSS