مرض سوء التغذية يهدد حياة الأطفال الأثيوبيين

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) -- حذر مكتب منظمة اليونسيف فى أديس أبابا اليوم الأربعاء من أن حوالى 170 ألف طفل أثيوبى سيتوفون خلال العام .
الجارى بسبب سوء التغذية إذا لم يتلقوا العلاج وقالت منظمة اليونسيف التى ذكرت أن برامج الصحة والتغذية فى البلاد تتوفر فقط على 25 فى المائة من التمويل- إنها تحتاج لمساعدات عاجلة تبلغ 42 مليون دولار أمريكى لمضاعفة أربع مرات عدد الأطفال الذين .
يتلقون العلاج بالتغذية فى المراكز الصحية في البلاد وأضافت وكالة الأمم المتحدة للأطفال أن الأموال ستستخدمها فى تكثيف منح فيتامين (أ) المنقذ للحياة وتدخلات التغذية وعلاج مرض الحصبة لحوالى 8ر6 مليون .
طفل وتابعت منظمة اليونسيف أن التدخلات لتوفير مياه الشرب والصرف الصحى تتوفر لديها نسبة 18 فى المائة .
فقط من الموارد التى تحتاج إليها خلال هذا العام يذكر أن 2ر1 مليون شخص فى مناطق أثيوبيا يحتاجون حاليا بصورة عاجلة للمياه والتدخلات لتقديم خدمات .
الصرف الصحى وأضافت منظمة اليونسيف أن "مرض سوء التغذية فى أوساط أطفال أثيوبيا وصل إلى مستويات تنذر بالخطر".
0 وقال بجورن لجونغفيست ممثل منظمة اليونسيف فى أثيوبيا إن "المعلومات الجديدة أشارت إلى أن مرض سوء التغذية القاسى لا يزال ينتشر بمستويات كبيرة فى جميع أنحاء البلاد".
0 وأكدت الدراسات الكثيرة حول التغذية والفحوصات حول التغذية فى أوساط الأطفال التى قام بها برنامج "إنهانس اوتريتش ستراتيجى" الذى تدعمه اليونسيف إنتشار مشكلة سوء التغذية بين الأطفال .
في أثيوبيا وتنتشر أوضاع سوء التغذية القاسية فى معسكرات فوغيندو وبونغا للاجئين فى إقليم غامبيلا فى غرب .
أثيوبيا وقالت وكالتا الأمم المتحدة (برنامج الغذاء العالمى والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين) إن نسبة 29 فى المائة من الأطفال مصابون بمرض سوء التغذية من بينهم نسبة 7 فى المائة يعانون .
من سوء التغذية الحاد فى المعسكرين وذكرت المنظمة البريطانية لإنقاذ الطفولة فى الدراسة التى أجرتها فى منطقة فيك فى شرق إقليم الصومال الأثيوبى فى يونيو 2005 أن نسبة 20 فى المائة من الأطفال يعانون من مرض سوء التغذية ومن بينهم نسبة 4ر2 فى المائة مصابون بسوء .
تغذية حاد يذكر أن اليونسيف تدعم 18 برنامجا للعلاج بالتغذية عبر المنظمات غير الحكومية وعبر 30 وحدة لتقديم العلاج بالتغذية فى المنشآت الصحية بالإضافة إلى تقديم الأدوية الضرورية والمعدات والمساعدات .
الفنية وأوضحت المعلومات المتوفرة أن مستويات سوء .
التغذية الحاد تضاعفت فى العديد من المناطق وتفترص الإستنتاجات من المعلومات أن 136 ألف طفل أثيوبى يعانون حاليا من سوء التغذية الحاد بينما يعانى 360 ألف طفل أثيوبى آخرين من سوء تغذية معتدل (وقد يتعرضون لمخاطر الإصابة بسوء التغذية الحاد) .
0 وتخشى الوكالات من إرتفاع معدل الوفيات في حالة إصابة الأطفال بأمراض أخرى مثل الملاريا والحصبة .
والإسهال والإلتهاب الرئوى وعدم علاجهم بسرعة يذكر أن ضعف معدل الأمطار وتأخر تنفيذ البرنامج الحكومى لتأمين الإنتاج فى شرق أثيوبيا فى عام 2004 وإستمرار تأثير جفاف عامي 2002 /2003 فاقم من تدهور أوضاع أطفال .
الرعاة فى الإقليم وأثر ضعف الأمطار على مخزون الغذاء لدى الرعاة فى الجزء الأول من عام 2005 كما نتج عنه محدودية المناطق .
الرعوية ونفوق المواشى وقالت اليونسيف فيما يتعلق ببرامج الصرف الصحى إن هذه البرامج تعانى من إنعدام التمويل وأنها تحصلت فقط على مبلغ 7ر2 مليون دولار أمريكى أو نسبة 18 فى المائة من المبلغ الذى طلبته أوائل العام الجارى .
والذى يبلغ 15 مليون دولار لتنفيذ برامج الصرف الصحى وأضافت اليونسيف أن إنعدام التمويل أثر بشدة على .
قدراتها لتوفير مياه الشرب فى المناطق الأكثر إحتياجا وكانت اليونسيف تأمل فى أن توفر مياه الشرب لأكثر من 420 ألف شخص ولكنها لم تستطع تقديم هذه .
الخدمة سوى لثلث هذا العدد وتتوفر لدى أثيوبيا حاليا بدعم اليونسيف موارد .
لعلاج 5350 طفل من المصابين بسوء التغذية وتخطط منظمة اليونسيف لتقديم الدعم ل3 آلاف مركز أخرى خلال ال60 يوما القادمة لبناء القدرات الوطنية .
ل 19400 منطقة بنهاية العام الجارى

13 july 2005 12:40:00




xhtml CSS