مرشح رئاسي مالي يدعو إلى حل إقليمي للأزمة في شمال البلاد

نواكشوط-موريتانيا(بانا) - قال المرشح للإنتخابات الرئاسية المقرر إجراءها في مالي يوم 29 أبريل القادم قاسم كوليبالي في مقابلة مع وكالة بانا للصحافة اليوم الخميس في نواكشوط "إن من اللازم إيجاد حل إقليمي للأزمة الحالية في شمال مالي".

ويجب أن تشترك في هذه التسوية التي يدعو إليها المرشح كوليبالي عدة بلدان مجاورة لمالي وهي: بوركينا فاسو والجزائر وموريتانيا والنيجر "في إطار إتفاق جديد للسلام توقعه الأطراف المعنية تحت رعاية الأمم المتحدة والمجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس). ولا بد لأي إتفاق من هذا القبيل أن يحترم السلامة الترابية لمالي غير أنه يمكن أن يسمح بلامركزية واسعة وحضور محلي كبير في عملية تنمية الولايات".

وبخصوص مواجهة الوضع الأمني العام في فضاء الساحل والصحراء طالب كوليبالي "بمهمة تابعة للأمم المتحدة للسلام والأمن في الساحل بقصد القضاء على الإرهاب وتجارة الأسلحة والمخدرات".

ولدى تطرقه للإستحقاق الرئاسي في أبريل المقبل يرى السياسي المالي أن من المرجح تأجيل الإقتراع نظرا للظروف الأمنية الحالية "إذ لا يمكن تنظيم إنتخابات وطنية بهذه الأهمية دون أن تشمل ثلاث ولايات" من البلاد.

ويقترح في حال التأجيل تنظيم "مرحلة إنتقالية" يتم تحديد ترتيباتها "في إطار مؤتمر وطني تُدعى إليه كافة القوى الحية في مالي".

وكان قاسم كوليبالي مرشح حركة "فرافينا ديمبي مالي" في زيارة لنواكشوط ضمن جولة إقليمية للتواصل مع الشتات المالي.

-0- بانا/ساس/ت ب/س ج/16 فبراير 2012

16 فبراير 2012 17:27:38




xhtml CSS