مراقبو "إكواس" يعودون إلى ليبيريا لمتابعة الجولة الرئاسية الثانية

أبوجا-نيجيريا(بانا) - ستعود بعثة قصيرة الأجل تضم 25 عضوا من مراقبي الانتخابات التابعين للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) بقيادة الرئيس الغاني السابق جون دراماني ماهاما إلى ليبيريا، لمتابعة الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 26 ديسمبر 2017 .

وكان الرئيس الغاني الأسبق قد قاد فريقا طويل الأجل ضم 71 عضوا من مراقبي "إكواس" في إطار انتخابات 10 أكتوبر 2017 التشريعية والجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي يتمخض عنها فائز بالأغلبية المطلقة.

وسيتنافس في الجولة الرئاسية الثانية لاعب كرة القدم العالمي السابق جورج ويا مرشح "مؤتمر الائتلاف الديمقراطي" ونائب الرئيسة المنصرف جوزيف بوكاي مرشح "الحزب المتحد" الحاكم.

وكان من المفترض إجراء الجولة الثانية يوم 07 نوفمبر الماضي، إلا أنه وجب تأخيرها بسبب الطعن الذي أودعه "حزب الحرية" الذي اعتبر أن الجولة الأولى شابتها مخالفات وتزوير. وأحيل الملف إلى المحكمة العليا التي أمرت اللجنة الوطنية الانتخابية بمعالجة طعون هذا الحزب الخاسر في الانتخابات.

ورأت اللجنة الانتخابية التي نظرت في الطعن أنه يفتقد إلى الأدلة، إلا أن "حزب الحرية" لجأ مرة أخرى إلى المحكمة العليا التي أيدت موقف لجنة الانتخابات، وأمرت اللجنة باتخاذ بعض الإجراءات التصحيحية، مثل مراجعة القوائم الانتخابية وتفادي النقائص المسجلة في اقتراع 10 أكتوبر.

لكن "الحزب المتحد" الحاكم الذي لم يستحسن الوضع لجأ بدوره إلى المحكمة العليا التي أصدرت قرارها النهائي يوم 21 ديسمبر الجاري بضرورة تنظيم الجولة الرئاسية الثانية.

ولعبت "إكواس" دورا محوريا في تسوية الخلاف السياسي والقانوني عبر جهود مضنية بذلها ممثلها الخاص في ليبيريا السفير باباتوندي أجيسومو الذي نسق فريق "إكواس" الفني الذي استمر في تقديم الدعم للجنة الانتخابية لضمان إجراء الجولة الثانية بصورة سلسة.

وسيتم نشر فريق "إكواس" قصير الأجل لمراقبي الانتخابات الذي يضم كوادر شبكة "إكواس" للجان الانتخابية (إكونيك) في المحافظات الإدارية لليبيريا من أجل متابعة العملية الانتخابية خلال يوم الاقتراع وفي المرحلة التي تليه.

وكانت بعثة مراقبي "إكواس" التي قادها ماهاما قد لاحظت في بيانها الأولي حول انتخابات 10 أكتوبر الماضي أن "ليبيريا تسير في الطريق الصحيح نحو انتخابات ذات مصداقية، على ضوء أنشطة يوم التصويت وفرز وحصر بطاقات الاقتراع".

وشارك 20 مرشحا -بينهم 17 مثلوا أحزابا سياسية، من ضمنهم امرأة، وثلاثة أحرار- في الانتخابات الرئاسية، بينما تنافس أكثر من 980 مرشحا على المقاعد البرلمانية 73 التي كانت على المحك.

وينحصر السباق الرئاسي الآن على مرشحين اثنين من المنتظر أن يحل الفائز منهما محل الرئيسة المنتهية ولايتها إيلين جونسون سيرليف الحاصلة على جائزة نوبل والتي تعد أول امرأة منتخبة بصورة ديمقراطية كرئيسة في إفريقيا. وستكتمل ولايتها الثانية يوم 16 يناير 2018 .

ويبلغ عدد سكان ليبيريا التي مزقتها حرب أهلية دامت أكثر من عقد من الزمن 5ر4 مليون نسمة، بينهم 18ر2 مليون ناخب مسجلين.

وأقيمت الجولة الرئاسية الأولى على مستوى 2080 مركز اقتراع، تتكون من 5390 مكتب اقتراع عبر البلاد.

-0- بانا/م أ/ع ه/ 23 ديسمبر 2017

23 Dezembro 2017 18:01:57




xhtml CSS