مديرة برنامج الغذاء العالمي قلقة حيال سوء التغذية في زيمبابوي

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - نبهت المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمي إرثالين كوزان الجمعة إلى أن المستويات العالية لسوء التغذية في زيمبابوي من شأنها منع البلاد من استغلال كامل مقوماتها.

وصرحت كوزان في إطار زيارتها إلى زيمبابوي أن انعدام الأمن الغذائي مدرج في مقدمة أجندة زيارتها لهذا البلد الذي يواجه مليونا شخص من سكانه حاليا وضع انعدام الأمن الغذائي.

وتفيد أحدث تقديرات برنامج الغذاء العالمي أن مرحلة ما قبل الحصاد -التي تكون فيها العديد من الأسر قد استنفدت مخزونها- أن شخصا من كل أربعة من كسان المناطق الريفية يواجه صعوبة في الاستجابة لاحتياجاته الغذائية.

ونقل بيان صدر الجمعة في نيويورك عن كوزان قولها "إن الأمن الغذائي وفي مجال التغذية ضروري لتحقيق التنمية في زيمبابوي إذ يمكن لمستويات سوء التغذية منع البلاد من استغلال كامل مقوماتها".

ولاحظت أن "أسعار الحبوب ارتفعت إلى مستويات أعلى مما كانت عليه في مثل هذا الوقت من العام الماضي. ولم يبق لبعض السكان أي مخزون غذائي بعد المحصول الهزيل المسجل العام الماضي".

وأوضحت أن برنامج الغذاء العالمي خطط لمساعدة 8ر1 مليون شخص من أكثر الفئات هشاشة إلا أنه لم يستطع الاستجابة لاحتياجات ما يزيد عن 2ر1 مليون شخص فقط نتيجة صعوبات التمويل.

وأشارت إلى أن معظم هؤلاء الأشخاص باتوا يحصلون على حصص مقلصة بينما تراجعت الأنشطة الإغاثية لبرنامج الغذاء العالمي في كل المناطق باستثناء تلك الأكثر تضررا.

وتابعت أن هناك تفاؤلا حذرا حول الحصاد المرتقب خلال مارس المقبل نظرا للأمطار التي تهاطلت مؤخرا وذلك نظرا لتسبب التساقطات المطرية القوية في سيول أتلفت بعض المحاصيل.

وحثت كوزان الحكومة والمجتمع الدولي على ضمان استمرار استفادة الأشخاص الأكثر هشاشة من المساعدة وتزويد السكان بالوسائل الكفيلة ببناء قدرات على المرونة.

وقالت "نعرف أن المانحين ينبغي لهم اتخاذ قرارات صعبة مع وجود عدة طوارئ إنسانية متزامنة في العالم لكننا نطالب أيضا بعدم إغفال الأزمات الأقل بروزا مثل الأزمة الزيمبابوية".

وتشمل جهود هذه الوكالة الأممية في البلاد برنامج الصحة والتغذية الذي تديره الوكالة الأممية بالشراكة مع وزارة الصحة ورعاية الأطفال ووكالات إغاثية شريكة والذي يقدم حاليا المساعدة لصالح أكثر من 200 ألف امرأة حامل يعانين من سوء التغذية. كما يرعى البرنامج الأمهات المرضعات والأطفال دون الخامسة من العمر.

وينفذ برنامج الغذاء العالمي أيضا أنشطة لبناء المرونة يتلقى المستفيدون منها الدعم أثناء قيامهم بمشاريع أهلية مثل الري.

ونبهت الوكالة الأممية إلى أن كل هذه البرامج ستتقلص إذا لم تحصل لدى المانحين على المزيد من التمويل.

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 22 فبراير 2014





22 فبراير 2014 17:51:04




xhtml CSS