نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - أدانت إرينا بوكوفا المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) أمس الثلاثاء جريمة قتل صحفي صومالي ودعت إلى إجراءات لتحسين سلامة مهنيي وسائل الإعلام في منطقة القرن الإفريقي.
وكان حسن عثمان عبدى (29 عاما) الصحفي ومدير شبكة شابيلي لوسائل الإعلام (إذاعة وشبكة تلفزيون خاصة) قد لقي مصرعه بإطلاق النار عليه من جانب مسلحين مجهولين يوم السبت الماضي في منزله بالعاصمة الصومالية مقديشو.
وقالت بوكوفا في بيان حصلت وكالة بانا على نسخة منه في نيويورك إن قتل حسن عبدى يمثل "ضربة قاسية" للبلاد التي دفعت فيها وسائل الإعلام ثمنا باهظا لممارسة الحق الإنساني لحرية التعبير".
وأضافت أن جرائم قتل الصحفيين تقوض حق المواطنين في الإستفادة من الإعلام. ولاحظت كذلك أن المصالحة وإعادة الإعمار في الصومال لن تتم بدون ضمان إحترام هذين الحقين.
وحثت المديرة العامة "لليونسكو" السلطات الصومالية على إتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين سلامة الصحفيين والتحقيق في جريمة قتل عبدى الذي أفادت التقارير أنه قتل على أيدي خمسة مسلحين بعد وصوله لمنزله من إذاعة "شابيل" حيث كان يعمل في قضايا سياسية.
وقدمت "اليونسكو" سنة 2010 وبالتعاون مع مركز إذاعة هولندا للتدريب دورات تدريبية لحوالي 20 صحفيا صوماليا يعملون في إذاعات أهلية لمساعدتهم على تحسين قدرتهم على العمل في بيئة النزاعات.
-0- بانا/أ أ/ع ج/ 01 فبراير 2012