مجلس الأمن يناقش تقرير الأمين العام حول جمهورية إفريقيا الوسطى

نيويورك-الأمم المتحدة(بانا) -دعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى"بارفيه أونيانغا أنيانغا" جميع الجهات الفاعلة الوطنية والدولية إلى العمل معا والتحدث بصوت واحد، في هذه المرحلة الحرجة من إطلاق عملية سيادة القانون في البلاد.

ونقل مركز أنياء الأمم المتحدة،عن الممثل الخاص، قوله في جلسة مجلس الأمن الدولي التي انعقدت أمس الإثنين لمناقشة تقرير الأمين العام حول جمهورية إفريقيا الوسطى، إن الوضع المستجد في مدينة "بانغاسو" منذ شهر مايو الماضي، لايزال هشا للغاية.

وذكر أن العنف الذي اندلع في 13 مايو، والذي من المرجح أنه تم التخطيط له بعناية، قد تطور بطريقة مثيرة للقلق، حيث أظهرت الجماعات المسلحة المدعومة من قبل المفسدين السياسيين عزمها على القيام بتطهير عرقي بحكم الأمر الواقع في المدينة، مشيرا إلى أن "مينوسكا" توفر الحماية لحوالي 17 ألف مشرد داخلي، من بينهم 4000 مسلم من حي توكويو، وأن هناك أيضا أدلة مزعجة على الإستهداف الممنهج لمجموعة "فولاني" العرقية.

وتحدث" أونيانغا أنيانغا" عن مرحلة حرجة تمر بها عملية تنفيذ ولاية بعثة"مينوسكا"، قائلا إن البعثة يجب أن تحافظ على مسار التقدم نحو السلام بالرغم من الشدائد التي تواجهها اليوم.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد دعا إلى مضاعفة الجهود من أجل المساعدة أولا وقبل كل شيء في دفع العملية السياسية، إلى جانب تعزيز الجهود الأمنية وزيادة المشاركة الدولية في التصدي للأزمة الإنسانية، وتعزيز جهود المصالحة الوطنية، وضمان تحقيق فوائد السلام وتعزيز الإنتعاش الإقتصادي.

-0- بانا/ي ي/ع د/ 13 يونيو2017

13 يونيو 2017 13:56:20




xhtml CSS