مجلس الأمن يعرب عن قلقه لعدم إحراز أي تقدم في الوضع السياسي في بوروندي

نيويورك-الأمم المتحدة(بانا) - أعرب مجلس الأمن الدولي عن القلق إزاء غياب أي تقدم في الوضع السياسي في بوروندي.

وجاء في بيان للمجلس صدر يوم أمس أنه بينما يعتبر الوضع في هذا البلد الواقع في شرق أفريقيا "هادئا عموما" يعرب المجلس عن "القلق بسبب بطء إحراز تقدم في الحوار بين البورونديين وغياب المشاركة من طرف الحكومة".

ودعا أعضاء المجلس "كافة الفرقاء في هذا البلد إلى المشاركة غير المشروطة في الحوار الذي تقوده المجموعة الاقتصادية لشرق أفريقيا والسعي للتوصل إلى اتفاق بوقت ملائم قبل إنتخابات عام 2020".

وأكد المجلس أن "الحوار هو السبيل الحيوي الوحيد لتحقيق تسوية سياسية مستدامة" مرحبا بإعلان الرئيس البورندي بيير انكورونزيزا بأنه لن يسعى لولاية أخرى في عام 2020  فيما أعتبر خطوة أولى نحو تخفيف التوتر السياسي.

وتعود الأزمة السياسية في بوروندي إلى إبريل 2015 عندما أعلن الرئيس انكورونزيزا سعيه لولاية ثالثة مثيرة للجدل.

وقال أعضاء مجلس الأمن إنهم يأملون بأن تكون انتخابات عام 2020 حرة وعادلة وسلمية وشاملة تماما وبمشاركة من كافة الأحزاب السياسية والنساء.

وطالب أعضاء المجلس كافة الدول الأخرى بالمنطقة بعدم التدخل واحترام التزاماتها وفقا للقانون الدولي.

يذكر أن الوضع الإنساني في بوروندي ظل يتفاقم حيث هناك نحو 180 ألف مواطن مشرد داخليا و400 ألف يطلبون اللجوء في بلدان مجاورة وهناك 3.6 مليون شخص بحاجة ماسة للمساعدة وفقا لبيان المجلس.

-0- بانا/ع ط/ 23 أغسطس 2018

23 august 2018 12:09:55




xhtml CSS