مجلس الأمن يعرب عن القلق بشأن الوضع السياسي في بوروندي

نيويورك-الأمم المتحدة(بانا) -جدد أعضاء مجلس الأمن الدولي الإعراب عن القلق بشأن الوضع السياسي في بوروندي وبطء تحقيق تقدم على مسار الحوار الذي تقوده مجموعة دول شرق إفريقيا، وغياب انخراط الحكومة البوروندية في هذا الشأن.

ونقل مركز أخبار الأمم المتحدة عن بيان صحفي للمجلس، أمس الخميس، ترحيب أعضاء المجلس بإعلان الرئيس بأنه لن يسعى إلى تولي فترة رئاسية أخرى في عام 2020، واعتبروا ذلك خطوة أولى باتجاه تخفيف التوترات السياسية وتقدما إضافيا ضروريا لضمان إجراء انتخابات ذات مصداقية.

وأعرب الأعضاء عن دعمهم لالتزام الإتحاد الإفريقي ومجموعة دول شرق إفريقيا بالحل السلمي للوضع السياسي في بوروندي عبر الحوار الجامع على أساس اتفاق أروشا الذي تم التوصل إليه في 28 أغسطس عام 2000، ودستور بوروندي.

وأدان الأعضاء جميع انتهاكات حقوق الإنسان في بوروندي، بغض النظر عن مرتكبيها، وأكدوا أن الحكومة تتحمل المسؤولية الرئيسية في ضمان الأمن في جميع أراضيها وحماية سكانها، مع احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

-0- بانا/ي ي/ع د/24 أغسطس 2018

24 Agosto 2018 00:40:32




xhtml CSS