مجلس الأمن يشجب الهجمات وانتهاكات حقوق الإنسان بجمهورية إفريقيا الوسطى

نيويورك-الأمم المتحدة(بانا) -أعرب مجلس الأمن الدولي عن القلق من استمرار الإشتباكات بين الجماعات المسلحة في جمهورية إفريقيا الوسطى، ومن استهداف المدنيين المنتمين وقبائل بعينها وكذلك حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة والعاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية، الأمر الذي لا يزال يزعزع الإستقرار في البلد ويتسبب في سقوط خسائر فادحة في صفوف المدنيين وتشريد أعداد كبيرة من السكان.

ونقلت إذاعة الأمم المتحدة،عن بيان رئاسي صادر عن مجلس الأمن، أمس الخميس، شجب مجلس الأمن جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين والتجاوزات والإنتهاكات التي تمس حقوق الإنسان بما في ذلك ما ينطوي منها على العنف الجنسي والقائمة على نوع الجنس في ظروف النزاع، وكذلك أعمال النهب التي تتعرض لها مقار العمل الإنساني. وجدد تأكيده على الحاجة الماسة والضرورة الملحة لمساءلة جميع من يرتكبون هذه التجاوزات والإنتهاكات مهما يكن مركزهم أو انتماؤهم السياسي.

وأكد مجلس الأمن على أهمية مكافحة الإفلات من العقاب، كما أحيط علما في هذا الصدد بتقرير المشروع التوثيقي الذي يوثق الإنتهاكات والتجاوزات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان وانتهاكات القانون الدولي الإنساني المرتكبة في إقليم جمهورية إفريقيا الوسطى بين  يناير 2003 وديسمبر 2015.

ورحب مجلس الأمن بمبادرة الإتحاد الإفريقي من أجل السلام والمصالحة في جمهورية إفريقيا الوسطى، وكرر التأكيد على ضرورة تنسيق جميع الجهود الرامية إلى دعم السلام والمصالحة تحت قيادة سلطات البلد.

وأحيط مجلس الأمن بنتائج الإجتماع الذي عقده شركاء جمهورية إفريقيا الوسطى في بروكسل في21 يونيو، ورحب بالإتفاق على وضع خريطة طريق مشتركة لمواصلة الوساطة مع الجماعات المسلحة تحت قيادة حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى، وفي شراكة مع المبادرة الإفريقية من أجل السلام والمصالحة وبدعم من شركاء جمهورية إفريقيا الوسطى الدوليين.

ودعا جميع شركاء جمهورية إفريقيا الوسطى ولا سيما الإتحاد الإفريقي والدول المجاورة، إلى الإتفاق على وجه الإستعجال على خريطة الطريق المشتركة ودعم تنفيذها، بغية التوصل إلى وقف دائم للأعمال العدائية على كامل أراضي البلاد.

-0- بانا/ي ي/ع د/ 14 يوليو2017

14 يوليو 2017 09:32:13




xhtml CSS