مجلس الأمن يدين الهجوم على قوات حفظ السلام في دارفور

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - أدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وبشدة الهجوم الذي استهدف السبت الماضي البعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي في دارفور (يوناميد) مسفرا عن قتيل واحد ودعا الحكومة السودانية لتقديم منفذي الهجوم إلى العدالة.

وأدى الهجوم كما هو معلوم إلى مقتل نيجيري من عناصر حفظ السلام وإصابة ثلاثة آخرين بجروح وأحدهم في حالة خطيرة بينما كانوا يقومون بدوريتهم.

ونقل بيان صدر أمس في نيويورك عن سفير جنوب إفريقيا باسو سانغو الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الأمن لشهر يناير الجاري قوله إن "أعضاء مجلس الأمن يقدمون تعازيهم لأسرة عنصر حفظ السلام الذي قتل في الهجوم وكذلك للحكومة النيجيرية".

ودعا المجلس حكومة السودان لإحالة منفذي الهجوم إلى العدالة مضيفا أنه "يجب وضع حد لإفلات من يهاجمون عناصر حفظ السلام من العقاب".

كما جدد المجلس تأكيد دعمه الكامل لوحدات "يوناميد" داعيا كل الأطراف في دارفور إلى التعاون مع البعثة الأممية.

ويعيش إقليم دارفور منذ سنة 2003 على وقع المواجهات بين المتمردين وعناصر ميليشيات والقوات الحكومية وموجات نزوح واسعة للسكان.

وتم نشر بعثة "يوناميد" سنة 2008 بمهمة حماية المدنيين والإرتقاء بعملية سلام شامل وتأمين توزيع المساعدات الإنسانية في مختلف أنحاء دارفور.

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 24 يناير 2012








24 يناير 2012 12:46:29




xhtml CSS