مجلس الأمن الدولي يلتزم بدعم رئيس إفريقيا الوسطى

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - أكد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الثلاثاء دعمه لجهود رئيس إفريقيا الوسطى فوستين أرشانج تواديرا لبسط سلطة الدولة في بلاده، وتأييده للوساطة التي يقوم بها الاتحاد الإفريقي لإيجاد حل سياسي للوضع في هذا البلد الذي تمزقه الأزمة.

وفي بيان رئاسي، جددت الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن دعمها لرئيس إفريقيا الوسطى تواديرا، وأشادت بدوره في بسط استقرار البلاد، والارتقاء بالسلام والمصالحة، والدفع بخطط نزع السلاح، وتحقيق التنمية بعيدة المدى، وبناء قدرة المؤسسات العمومية، وضمان الخدمات الأساسية، بدعم من الشركاء الإقليميين والدوليين.

وأفاد بيان للأمم المتحدة أن المجلس أشاد كذلك بالمبادرة الإفريقية حول اتفاق للسلام والمصالحة بين الحكومة ومجمل الجماعات المسلحة في إفريقيا الوسطى، بهدف الارتقاء على نحو مستدام بالمصالحة والحكم الجامع.

وعلى مستوى الجبهة الأمنية، أعرب المجلس عن قلقه إزاء الاشتباكات المحتدمة بين الجماعات المسلحة، لاسيما في محيط بامباري بمحافظة واكا، ومؤخرا في باكوما بمحافظة مبومو، ما أوقع قتلى بين المدنيين، فضلا عن موجة نزوح واسعة.

وأدان المجلس بشدة أعمال العنف المنفذة من قبل جماعات مسلحة، ومحاولاتها السيطرة على الأقاليم والموارد، حاثا كافة التنظيمات المسلحة على الإحجام فورا عن العنف والإيفاء بالتزامها نحو عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج.

وذكر البيان أن المجلس جدد كذلك دعمه للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بارفي أونانغا أنيانغا وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأوجه لبسط الاستقرار في إفريقيا الوسطى (مينوسكا) في تنفيذ مهمتها.

وبعدما أشار إلى سياسة الأمم المتحدة عدم التسامح مع الاستغلال والتجاوزات الجنسية، طلب مجلس الأمن من كافة القوات غير الأممية التي لا تحوز على أي ترخيص اتخاذ الإجراءات المناسبة لمكافحة إفلات أفرادها المتورطين في الاستغلال الجنسي من العقاب.

-0- بانا/م أ/ع ه/ 05 أبريل 2017

05 أبريل 2017 12:33:08




xhtml CSS