مجلس الأمن الدولي قلق من الوضع الإنساني في مالي

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - أعرب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مساء أمس عن قلقه إزاء تفاقم الوضع الإنساني في مالي ودعا كل الأطراف إلى تمكين منظمات الإغاثة من تقديم المساعدة للمدنيين المحتاجين إليها.

وذكر بيان قرأه الممثل الأمريكي للشؤون السياسية الخاصة السفير جيفري دي لورنتيس أن "مجلس الأمن الدولي يحث كافة الأطراف على ضمان وصول آمن وفي وقته وبدون عراقيل للمساعدات الإنسانية إلى المدنيين الذين يحتاجون إليها".

وتتولى الولايات المتحدة الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال أبريل الجاري.

وأشاد البيان في المقابل بجهود المنظمات الإنسانية التي تعمل على إنقاذ الوضع في البلاد.

كما دعا المجلس المكون من 15 عضوا إلى تعبئة متنامية للمجتمع الدولي من أجل دعم الجهود الإنسانية في مالي قبل أن يجدد إدانته السابقة للإنقلاب العسكري ودعوته إلى إعادة إرساء فوري للنظام الدستوري.

وتابع البيان أن "المجلس ينتظر من الإنقلابيين إتخاذ إجراءات فورية من أجل التنفيذ الفعلي لإلتزاماتهم بإعادة النظام الدستوري وسيتابع تطورات الوضع عن كثب".

وجدد المجلس دعمه لجهود المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) في الإرتقاء بالعودة إلى سلطة مدنية وإعادة تكريس النظام الدستوري في مالي.

وأعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه إزاء تواجد "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" في المنطقة ملاحظا أن هذا التنظيم قد يزعزع أمن البلاد. كما أبدى المجلس مخاوفه حيال التهديدات التي تواجهها مواقع التراث العالمي في مالي نتيجة الإقتتال.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) قد نبهت الأطراف المعنية إلى ضرورة المحافظة على تمبكتو بعد الأنباء التي أفادت بسيطرة المتمردين على المدينة الأثرية.

وتمتلك مالي ثلاثة مواقع مصنفة ضمن التراث العالمي تتمثل علاوة على تمبكتو في مدينة جيني العتيقة ومنحدر باندياغارا (بلاد الدوغون) وضريح أسكيا.

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 05 أبريل 2012

05 أبريل 2012 14:26:32




xhtml CSS