متمردو دارفور يحولون عشرات القرى إلى رماد

الخرطوم-السودان(بانا) - دعا رئيس الهيئة الإقليمية لدارفور تيجاني سيسي السلطات إلى التدخل بسرعة لاحتواء الهجمات المكثفة التي أدت إلى حرق عشرات القرى في دارفور.

وأدان سيسي خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس بالخرطوم "الهجمات المدمرة" المنفذة على نطاق واسع من قبل عدد من الحركات غير الموقعة على اتفاقيات السلام في ولايتي شمال وجنوب دارفور حيث أحرقت أكثر من 35 قرية.

وصرح أن 18 من القرى الـ35 كانت ستستقبل عائدين أجبرهم النزاع على النزوح بينما كانت 11 قرية مدرجة في خطط تنموية من أجل تأهيلها لاستقبال العائدين من النازحين واللاجئين.

وأعرب سيسي عن أسفه العميق حيال هذه الأحداث التي قال إنها قوضت الإنجازات التي تحققت خلال السنتين الماضيتين ومن شأنها عرقلة برنامج العودة الطوعية للاجئين.

ولاحظ رئيس الهيئة الإقليمية لدارفور أن هذه الهجمات أسفرت عن خسائر رهيبة وأدت إلى نزوح أعداد هامة من السكان.

واعتبر أن الوضع يستوجب تدخلا سريعا من السلطات لتفادي تكرار مثل هذه الهجمات مما قد ينعكس سلبا على السلام في دارفور وفي الإقليم بكامله.

ويستفاد من تقرير للأمم المتحدة أن أكثر من 15 ألف شخص فروا الهجمات الأخيرة التي شنها المتمردون على عدد من القرى في جنوب دارفور ولجئوا إلى مخيمي كلمة والسلام للنازحين بالقرب من نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.

-0- بانا/م ع/ع ه/ 07 مارس 2014


07 مارس 2014 11:17:46




xhtml CSS