مبعوث الامم المتحدة في إفريقيا الوسطى يدعو لحماية المدنيين بعد مقتل العشرات

بانغي-إفريقيا الوسطى(بانا) -  قال أداما ديانغ أكبر مسؤول في الأمم المتحدة عن منع الإبادة الجماعية يوم الجمعة إنه تلقى تقارير عن قيام مقاتلي ميليشيا في جمهورية أفريقيا الوسطى بتعقب وقتل أفراد من جماعة فولاني خلال أعمال العنف التي أسفرت عن مقتل 85 مدنيا هذا الأسبوع منددا بقوة بأعمال العنف التي ماتزال مستمرة وداعيا الى حماية المدنيين.

واندلعت اشتباكات يوم الاثنين في بلدة بريا الواقعة على بعد 600 كيلومتر شمال شرقي العاصمة بانغي بين جماعتين متمردتين هما الجبهة الشعبية لنهضة جمهورية أفريقيا الوسطى واتحاد شعب أفريقيا الوسطى.

وقال ديانغ مستشار الأمم المتحدة الخاص بشأن منع الإبادة الجماعية إن تقارير أفادت بأن الجبهة الشعبية لنهضة جمهورية أفريقيا الوسطى ركزت على المنتمين لجماعة الفولاني وقامت بعمليات تفتيش من منزل لمنزل وقتل ونهب وخطف السكان، داعيا الى اتخاذ اجراءات عاجلة لحماية المدنيين من كل اعمال العنف بمعزل عن انتمائهم العرقي او الديني.

ويتألف اتحاد شعب أفريقيا الوسطى بشكل كبير من الفولاني وهي جماعة من الرعاة البدو المتواجدين في غرب ووسط أفريقيا.

ودخل أيضا مقاتلو الجبهة الشعبية لنهضة جمهورية أفريقيا الوسطى مباني مستشفيات ومنعوا المصابين من الفولاني من تلقى العلاج الطبي.

وقال ديانغ إنه بالإضافة إلى القتلى أدى العنف إلى إصابة 76 شخصا آخرين وتشريد نحو 11 ألف شخص . واندلع القتال أيضا بين الجبهة الشعبية لنهضة جمهورية إفريقيا الوسطى واتحاد شعب أفريقيا الوسطى في بلدة بامباري.

وقال ديانغ" إن مثل هذه الأعمال قد تشكل جرائم بموجب القانون الدولي يمكن محاكمتها أمام المحاكم الوطنية أو الدولية."

وكانت الجبهة الشعبية لنهضة جمهورية أفريقيا الوسطى واتحاد شعب أفريقيا الوسطى أعضاء في تحالف سيليكا الذي يشكل المسلمون غالبية أفراده والذي اتحد للإطاحة برئيس البلاد وقتئذ فرانسوا بوزيزي في 2013.

وأدت إطاحة سيليكا بحكومة أفريقيا الوسطى التي تقطنها أغلبية مسلمة وما تلا ذلك من انتهاكات لحقوق الإنسان إلى رد فعل عنيف من ميليشيات أنتي بالاكا المسيحية.

وقتل آلاف في عملية التطهير العرقي التي أعقبت ذلك وأدت إلى تقسيم فعلي لجمهورية أفريقيا الوسطى إلى شمال مسلم وجنوب مسيحي.

-0- بانا/ع ط/ 26 نوفمبر 2016

26 نوفمبر 2016 14:58:54




xhtml CSS