مبعوث الأمم المتحدة يدعو المسؤولين البورنديين لإحلال السلام والوحدة

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - دعا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى بورندي ميشال كافاندو مسؤولي البلاد السياسيين إلى "اغتنام الفرصة" التي يتيحها تبني الدستور الجديد من أجل تهيئة مناخ سياسي جديد "ملائم لتعزيز الوحدة الوطنية والسلام".

وأشاد كافاندو في إحاطته أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خاصة بتبني خارطة طريق يوم 03 أغسطس الماضي حول انتخابات 2020 بتوافق مختلف الفاعلين السياسيين.

وأثنى المبعوث الخاص على الرئيس بيير نكورونزيزا الذي التزم مؤخرا بالتنحي عن السلطة سنة 2020 ملتزما بضمان "كامل الدعم" للفائز بالانتخابات.

وكانت الأزمة البورندية قد بدأت في أبريل 2015 ، عندما أعلن الرئيس نكورونزيزا عن ترشحه لولاية ثالثة، أعقبتها احتجاجات ومحاولة انقلاب عسكري فاشلة.

ونقل بيان للأمم المتحدة عن كافاندو قوله في إحاطته إن الوضع الأمني شهد تحسنا منذ الاستفتاء المقام يوم 17 مايو الماضي حول تبني دستور جديد للبلاد، والذي صوت لصالحه 73 في المائة من الناخبين، أي ثلاثة أرباع العدد الإجمالي.

ولاحظ المبعوث الأممي أن الوضع ظل هادئا منذ الاستفتاء الدستوري، باستثناء بعض الاعتراضات من قبل المعارضة، داعيا الحكومة مع ذلك "للبقاء يقظة".

وفي ما يتعلق بالوضع الإنساني الناجم عن الأزمة التي اندلعت قبل ثلاث سنوات، فقد أشاد كافاندو بالجهود المبذولة من قبل بورندي وتنزانيا ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين لتمكين العودة الطوعية لنحو 35 ألف لاجئ بورندي منذ سبتمبر من العام الماضي.

وأكد أن "هذه الجهود يجب الاستمرار فيها، مع احترام مبادئ العودة الطوعية وضمان إعادة إدماج كريمة للاجئين العائدين إلى مناطقهم".

وختم المبعوث الأممي إحاطته بدعوة السلطات إلى استكمال اتفاقها مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، حتى يستنى لمكتبه في العاصمة بوجمبورا "العمل في أفضل الظروف" الممكنة.

-0- بانا/م أ/ع ه/ 11 أغسطس 2018

11 Agosto 2018 18:27:12




xhtml CSS