مانحون يوافقون على سد فجوة 105 ملايين دولار لتمويل مشاريع بالصومال

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - ذكر المصرف الإفريقي للتنمية أن اللقاء الذي جمع مانحي وأصدقاء الصومال على هامش اجتماعاته السنوية المنعقدة يوم 25 مايو 2017 في الهند بدأ يقدم ثماره، حيث وافق الفاعلون المعنيون على سد فجوة الـ105 ملايين دولار أمريكي المطلوبة لتمويل مشاريع بنى تحتية في الصومال.

وشهد الاجتماع المنعقد حول محور "تمويل دعامة البنى التحتية في خطة التنمية الوطنية للصومال 2017-2019" حضورا كثيفا لعدة فاعلين، بينهم ممثلو كل من الصومال والسعودية والكويت والولايات المتحدة وألمانيا والسويد ومصر وإيطاليا والمملكة المتحدة وهولندا والمغرب والمصرف الدولي والمصرف الإفريقي للتنمية.

ولاحظ المصرف الإفريقي للتنمية أن "الحكومة الصومالية منحت من خلال الخطة الوطنية للتنمية 2017-2019 الأولوية لتأهيل وتطوير البنى التحتية للبلاد، نظرا لأهميتها في تسريع التعافي الاقتصادي واستحداث مواطن العمل وتطوير قطاع خاص مزدهر وقادر على المنافسة، وإحلال السلام والاستقرار".

وأوضح أنه "بعد الإطلاق الناجح لاتفاق الشراكة الجديد بين الصومال والمجتمع الدولي خلال مؤتمر لندن يوم 11 مايو 2017 والالتزامات الهامة المتخذة لدعم تنفيذ الخطة الوطنية للتنمية، أتاح اجتماع الهند لحكومة الصومال فرصة مواتية لتقديم فكرة أوضح عن أولوياتها الاستثمارية في البنى التحتية وإبراز خيارات التمويل المتاحة لتجسيد تلك الأولويات".

ولاحظت الحكومة الصومالية أن الدعم الذي تتلقاه حاليا موجه من باب الأولوية لتغطية احتياجات عاجلة على المدى القصير، مما لا يترك تمويلا كافيا للبنى التحتية والنمو الاقتصادي، مؤكدة بالتالي على أهمية إيجاد مصادر تمويل جديدة وتوجيهها نحو أولويات البلاد الرئيسية.

ويتمثل أحد سبل تعبئة الموارد لتمويل مشاريع البنى التحتية في الصندوق متعدد المانحين للبنى التحتية الصومالية الذي استحدثه المصرف الإفريقي للتنمية مؤخرا.

وقدم فريق المصرف الإفريقي للتنمية خلال الاجتماع عددا من مشاريع الطاقة والمياه والنقل المقدرة تكلفتها بحوالي 160 مليون دولار أمريكي والتي سيتم إنجازها خلال السنوات الثلاث المقبلة بالموارد التي ستتسنى تعبئتها من خلال الصندوق المشار إليه.

وتبقى هناك فجوة تمويلية مقدرة بنحو 105 ملايين دولار أمريكي.

ومن بين المساهمين في الصندوق، هناك المصرف الإفريقي للتنمية والمصرف الإسلامي للتنمية والمملكة المتحدة وإيطاليا.

وسمح اللقاء أيضا لممثلي مانحي الأموال بالتعبير عن دعمهم للصومال، مما سيمكن حكومة هذا البلد من نسج شراكات أقوى ووضع أجندة موارد لبناها التحتية، ومن تجسيدها بالتالي على أرض الواقع.

-0- بانا/ف أ/ع ه/ 03 يونيو 2017

03 يونيو 2017 21:56:39




xhtml CSS