ماكي سال يستبعد إرسال وحدات سنغالية إضافية إلى مالي

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - استبعد الرئيس السنغالي ماكي سال أمس السبت في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا إرسال تعزيزات سنغالية إلى مالي موضحا أن من واجب بلاده أخذ مقتضيات الأمن الداخلي بعين الاعتبار.

ولاحظ الرئيس ماكي سال في تصريح للصحافة أن "السنغال لا يمكنها في الوقت الراهن إرسال أكثر من ال500 عسكري الذين ساهمنا بهم في مالي. فنحن منخرطون أصلا في عمليات أخرى لحفظ السلام عبر العالم. ففي غرب إفريقيا نحن حاضرون في الكوت ديفوار وغينيا بيساو ومالي".

وتابع الرئيس سال أن "السنغال متواجدة أيضا في الكونغو الديمقراطية والسودان. ولا نستطيع التواجد في كل مكان. فلدينا متطلبات للأمن الداخلي".

وأوضح الرئيس السنغالي أن الوضع في مالي يشكل مسألة حساسة للغاية بالنسبة لغرب إفريقيا والقارة الإفريقية بكاملها.

وتابع سال أن "الأمر يتعلق بعدوان إرهابي يستهدف القضاء على مالي كدولة. ونرحب في هذا الصدد باستجابة فرنسا وبالتزام دول الإقليم بالدفاع عن مالي على الرغم من محدودية امكاناتها".

وأضاف الرئيس ماكي سال أنه "علاوة على التصدي للحالة المالية سنعكف بالتأكيد خلال قمتنا على التباحث فيما بيننا كقادة دول حول مسألة الأمن والدفاع في بلداننا. فحالة مالي تبرز ضرورة إقامة قوة إفريقية جاهزة تكون قادرة على ضمان تصد سريع للعدوان مثل ذلك المنفذ فوق الأراضي المالية".

ومن المقرر أن تشغل أوضاع النزاع في القارة الإفريقية ولاسيما تلك السائدة في مالي وبين السودان وجنوب السودان وفي مدغشقر والكونغو الديمقراطية حيزا هاما في مناقشات القمة ال20 للاتحاد الإفريقي التي تجري أعمالها اليوم الأحد وغدا الإثنين في العاصمة الأثيوبية.

واختير للقمة محور "القومية الإفريقية والنهوض الإفريقي".

وستستضيف أديس أبابا كذلك بعد غد الثلاثاء مؤتمرا خاصا لمانحي مالي وذلك بحضور العديد من قادة الدول إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون.

-0- بانا/ص أ/ع ه/ 27 يناير 2013

27 يناير 2013 14:36:08




xhtml CSS