لجنة حماية الصحفيين تستنكر استمرار اعتقال صحفييْن في غامبيا من دون تهمة

أبيدجان- الكوت ديفوار (بانا) - أدانت لجنة حماية الصحفيين احتجاز المدير العام لهيئة إذاعة وتلفزيون غامبيا وصحفي آخر، مطالبة بالإفراج الفوري عنهما.

وقالت لجنة حماية الصحفيين، في بيان صادر أمس السبت، إن عناصر من وكالة الاستخبارات الوطنية تحتجز المدير العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون، مومودو سابالي، والصحفي المتخصص في الزراعة في نفس الهيئة الإعلامية العمومية، باكاري فاتي، دون توجيه اتهامات لهم منذ 8 نوفمبر.

وأضافت اللجنة المدافعة عن الصحفيين أنهما يحرمان من الزيارات العائلية ومساعدة محاميهم، بحسب مقالات صحفية متعلقة بهذه القضية.

وطالبت منسقة برنامج إفريقيا في لجنة حماية الصحفيين، أنجيلا كينتال، مصالح الاستخبارات بتقديم أدلة مقنعة على إدانة الصحفيين أو إطلاق سراحهما فورا.

ونسبت لجنة حماية الصحفيين للوزير الغامبي للاتصالات، شريف بوجانغ، قوله إنه لم يكن يعرف أسباب اعتقال الصحفييْن، محيلا إلى المفتش العام للشرطة لكن رقم هاتف الأخير غير مشغل.

وتذكر لجنة حماية الصحفيين بأن الدستور الغامبي ينصل على أن أي شخص موقوف أو معتقل يجب أن يحال إلى القضاء في غضون 72 ساعة.

وعلاوة على ذلك، فإن الأسباب الحقيقية لهذه الاعتقالات -حسب لجنة حماية الصحفيين- يمكن أن تكون مرتبطة بنشر هيئة الإذاعة والتلفزيون الغامية مقطع فيديو عن ترشيح مرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية المزمعة في الأول ديسمبر المقبل، وفقا لتأكيدات من ناشطين محليين في مجال حقوق الإنسان تابعين لمنظمة "هيومان رايتس ووتش".

وذكرت تقارير صحفية أيضا أن السيدة الأولى في غامبيا نظمت في نفس الوقت حدثا مرتبطا بالزراعة.

ووفقا للجنة حماية الصحفيين، فإن عناصر من وكالة الاستخبارات الوطنية أوقفوا صحفييْن آخرين في 10 نوفمبر الجاري، وهما يونس ساليو، العامل في صحيفة موالية للحكومة، "دايلي أوبسرفير"، والمصور الصحفي المستقل، Alhagie ألهاجي مانكا، إثر تصويرهما مع هواتفهما المحمولة لأنصار الرئيس يحيى جامح والحزب الحاكم، لدى تقديم ترشح الرئيس الحالي لولاية جديدة. وقد أفرج عنهما على التوالي في 11 و 16 نوفمبر الجاري.

وترى كينتال أن انتخابات ذات مصداقية لا بد أن تقوم على حرية الصحافة وقدرتهم على تغطية العملية الانتخابية دون خوف من الانتقام.

-0- بانا/بال/س ج/20 نوفمبر 2016

20 نوفمبر 2016 12:38:20




xhtml CSS