كوناري يدعو إلى تسريع الإندماج الأفريقي

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) -- حذر ألفا عمر كوناري رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي اليوم الاثنين من أن أفريقيا ستتعرض إلى مخاطر التقسيم والتجزئة .
في حال فشلها في تسريع الاندماج وحث كوناري لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية للدورة العادية الثامنة لجمعية الاتحاد الأفريقي قادة الدول ورؤساء الحكومات الأفارقة على العمل من أجل قارة موحدة لا تكون فيها حدود وطنية خلال .
ال15 سنة القادمة وقال كوناري "إننا نحتاج إلى حرية الحركة في أفريقيا حتى لا يصبح الأفارقة أجانب في أرضهم".
0 وأضاف رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي "أن أفريقيا يجب أن تعتمد على مواردها الخاصة وأن تتحرك قدما برؤية من دون اللجوء دائما للدول الأخرى للتسول".
0 وأكد كوناري "أن الأفارقة يحتاجون للعمل مع بعضهم وأن يناضلوا مع بعضهم في مفاوضات التجارة العالمية حتى تجد منتجاتنا ومواردنا الخام أسعارا أفضل".
0 ومن أجل تسريع الاندماج الأفريقي حث رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي الأفارقة على تعلم السواحلية والتحدث بها والتي وصفها بأنها لغة عموم أفريقيا ولا تنتمي .
لمجموعة عرقية بعينها واقترح كوناري إضافة إلى ذلك استخدام وتطوير .
اللغات الأفريقية وفقا للأقاليم الجغرافية للقارة وناشد رئيس مفوضية الاتحاد عند تطرقه لشركاء أفريقيا في الدول الصناعية هذه الدول احترام أفريقيا .
المسؤولة وقال كوناري "لا تعملوا على إذلالنا بالطريقة التي تمنحوننا بها مساعدات التنمية".
وأكد "أن أفريقيا المسؤولة هي الوحيدة التي يمكن أن تكون شريكا حقيقيا".
0 وأوضح رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي "إننا نحتاج إلى ضمان استقلالنا الذاتي في الشراكة مع بقية العالم".
0 ومن ناحية أخرى طلب كوناري من الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي المساهمة بقوات بصورة عاجلة في بعثة .
حفظ السلام القارية في الصومال وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي "إنني مرتاح اليوم لأن القوات الأثيوبية بدأت انسحابها من الصومال ولكن إذا لم يتم نشر قوات بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم) بسرعة فستكون هناك المزيد من الفوضى".
0 يذكر أن أوغندا وملاوي ونيجيريا وغانا وحدها أعلنت حتى الآن أنها ستساهم بحوالي 4000 جندي في بعثة (أميسوم) وهو ما يشكل نصف عدد القوات المطلوبة .
لحماية مؤسسات الحكومة الاتحادية الانتقالية في الصومال وكان الاتحاد الأفريقي قد قرر إرسال قوات إلى الصومال لخلق البيئة الملائمة لبدء الحوار بين الصوماليين حول السلام الوطني والمصالحة بعد .
16 عاما من الفوضى وناشد كوناري السلطات في الصومال قبول الحوار مع جميع العشائر الصومالية والمجموعات السياسية باستثناء المتطرفين الذين يدعون إلى الحرب أو يطالبون .
بتقسيم البلاد وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي أن بعثة (أميسوم) المقترحة التى يبلغ قوامها 8000 رجل لن تكون قادرة على إحلال .
السلام في الصومال وحدها وأضاف كوناري "إننا إذا لم نجد حلا دائما .
فإننا سنتعرض لمخاطر تدويل النزاع الصومالي وإنه يجب علينا القيام بكل ما هو ممكن الآن لنشر قوات والعمل على بدء الحوار بين الصوماليين".
0 وأعرب كوناري عن تقديره للدعم الإقليمي والدولي لتمكين جمهورية الكونغو الديمقراطية من المضي نحو السلام ودعا إلى تقديم نفس الدعم في مناطق النزاعات الساخنة الأخرى في القارة خاصة إقليم دارفور بالسودان .
وغينيا والكوت ديفوار وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي "إن دارفور .
شهدت خلال الشهر الماضي بعض التقدم نحو السلام .
وإننا نحتاج إلى تنفيذ واحترام اتفاقيات السلام في الإقليم وأكد كوناري "أن السلام في السودان يعني السلام في تشاد والسلام في جمهورية أفريقيا الوسطى وبذلك ستكون هناك ثقة وأمان بين هذه الدول".
0 وخاطب الجلسة الافتتاحية كل من عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية ورئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء ترينداد وتوباغو باتريك ماننغ .
والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كضيوف مدعوين

29 يناير 2007 15:08:00




xhtml CSS