كونارى يحدد دور قوات الإتحاد الإفريقى فى دارفور

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) -- تم الكشف فى أديس أبابا اليوم الخميس أن قوة الحماية الإفريقية لن تتسامح مع التهديدات الخطيرة أو المضايقات ضد المدنيين فى إقليم دارفور .
المضطرب بغرب السودان وأبلغ الفا عمر كونارى رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقى مؤتمرا صحفيا فى ختام قمة الإتحاد الإفريقى التى عقدت فى 6-8 يوليو "أن هذه القوة لن تقف مكتوفة الأيدى فى حال حدوث إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان".
0 وقال الرئيس المالى السابق أن المهمة الرئيسية للقوة الإفريقية تتمثل فى حماية المراقبين الذين يراقبون تطبيق إتفاقية وقف إطلاق النار التى وقعتها الحكومة السودانية ومجموعتين للمتمردين تعملان فى .
دارفور فى 8 أبريل الماضى وأضاف كونارى "أنه لن يكون من مصلحة أى أحد تعقيد العمل الميدانى لهذه القوة" مؤكدا أن القوة يمكن .
أن تلجأ لإستخدام القوة إذا إقتضت الضرورة وأبلغ رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقى الصحفيين أن القوات النيجيرية والرواندية التى ستشكل جزءا من القوة الإفريقية التى يبلغ قوامها 300 رجلا مستعدة لأخذ مواقعها "فى أقرب وقت ممكن وبصورة مبدئية قبل نهاية يوليو".
0 وأضاف كونارى "إننا نحتاج لأن نتحرك بسرعة" معترفا فى ذات الوقت أن الأموال المطلوبة لتمويل بعثة حفظ السلام لم يتم تأمينها حتى الآن حيث يتخوف المراقبون من .
أن ذلك يمكن أن يقوض مهمة قوة الحماية الإفريقية وقال كونارى "إننا يجب أن نطلب المساعدة العاجلة من شركائنا الخارجيين" مضيفا أن بعض المانحين .
التقليديين للمنظمة القارية وعدوا بالمساعدة

08 يوليو 2004 16:40:00




xhtml CSS