كأس العالم 2002: إفريقيا تقدم الدول التى تأهلت فى 1998

داكار - السنغال (بانا) -- تكاد قائمة الدول الإفريقية التى تأهلت لنهائيات كأس العالم فى كوريا الجنوبية واليابان أن تكون تكرارا للمجموعة التى مثلت القارة فى نهائيات 1998 التى أقيمت بفرنسا عندما تأهلت للنهائيات كل من الكاميرون و نيجيريا .
و تونس و جنوب إفريقيا و المغرب وتأهل أسود السنغال وهو المنتخب الذى لم يكن معروفا بقدر كبير فى ساحة كرة القدم الإفريقية هذه المرة على حساب أسود الأطلس بفارق هدف لينتزع بطاقة التأهل فى المجموعة الثالثة بعد تساوى المنتخبين فى .
النقاط 15 لكل منهما و تسعى القارة الى محاولة أخرى لتحقيق إنجاز فى المنافسة العالمية التى لم تنال شرفها بالرغم من .
العديد من المحاولات ويعود أكبر إنجاز حققته القارة فى نهائيات كأس العالم الى عقد من الزمان خلال نهائيات 1990 عندما سددت الكاميرون ضربة كبيرة بفوزها على .
الأرجنتين 1-0 فى مباراة الإفتتاح و زحفت الكاميرون الى الدور ربع النهائى لبطولة .
كأس العالم ليتم إقصاؤها أمام إنجلترا 3-2 ومنذ ذلك الوقت غير المراهنون من نظرتهم لكرة القدم الإفريقية لكن القارة حافظت بصعوبة على الزخم الذى تحقق و بالخصوص من خلال الحكم على كرة القدم .
الإفريقية من خلال آداء منتخب الكاميرون سنة 1990 و عندما إنتقلت نهائيات كأس العالم الى الولايات المتحدة سنة 1994 قدم المنتخب الكاميرونى "الأسود التى لا تقهر" أسوأ عروضهم حتى الآن فى نهائيات كأس .
العالم و هزم المنتخب الكاميرونى أمام البرازيل 3-0 و أمام روسيا 6-1 و خفف من الصدمة بتعادله أمام السويد .
بهدفين لكل منهما و بالرغم من ذلك لايزال المراهنون يتذكرون آداء المنتخب النيجيرى فى نهائيات كاس العالم 1994 الذى عوض الآداء الضعيف للمنتخب الكاميرونى وحفظ ماء وجه .
إفريقيا وإنتزع المنتخب النيجيرى "النسور الخارقة" إنتصارات مستحقة على بلغاريا (3-0) وعلى اليونان (2-0) لكنه .
خسر بفارق ضئيل أمام الأرجنتين 2-1 وظهر المنتخب النيجيرى فى مشاركته الثانية فى نهائيات 1998 بفرنسا أكثر ثباتا بفوزه على إسبانيا (3-2) وبلغاريا (1-0) وصعد الى دور الثمانية .
ليتلقى هزيمة ساحقة 4-1 أمام الدنمارك و ربما يكون لدى تونس وهى من الأسماء المعروفة فى نهائيات كأس العالم الكثير لتظهره فى مجال الآداء .
الجيد فى هذه النهائيات و لكن و بالرغم من حقيقة أنها عانت من خروج مبكر فى نهائيات كأس الأمم الإفريقية الأخيرة بمالى تظل تونس .
أحد أفضل رهانات القارة هذه المرة و خلال مشاركتها فى نهائيات كأس العالم 1998 تعادلت تونس 1-1 أمام رومانيا و هزمت بهدفين دون مقابل أمام .
أنجلترا و 1-0 أمام كولومبيا و بالنسبة لجنوب إفريقيا و بالخصوص كدولة خرجت من العزلة العنصرية شاركت فى نهائيات 1998 بفرنسا و حققت تعادلين (مع الدنمارك 1-1 و أمام السعودية 2-2) و هزمت أمام فرنسا الدولة المضيفة 3-0 وهى بلا شك بداية غير .
جيدة و حقيقة أن منتخب جنوب إفريقيا (بافان بافان) قد أسس نفسه جيدا كأحد المنتخبات الكبيرة فى القارة و لكن تحقيق إنجاز فى نهائيات كأس العالم يتطلب .
المزيد من الإنسجام فى الفريق لذلك فإن أفضل ما يأمل فيه الجنوب إفريقيين فى نهائيات كأس العالم فى كوريا الجنوبية و اليابان هو فرصة تعزيز خبرتهم فى البطولة العالمية الكبيرة خاصة أن آدائهم لم يكن جيدا فى سلسلة المباريات التى أدوها .
إستعدادا لكأس العالم من جانب آخر يعتبر المنتخب السنغالى الحصان الأسود وسط المنتخبات الإفريقية الخمسة المتأهلة للنهائيات .
و هو المنتخب الذى يتوقع أن يحدث المفاجئة و وصل منتخب الدولة الواقعة فى غرب إفريقيا و الذى أحدث أثرا فى القارة ذاتها الى النهائيات بروح معنوية عالية بعد خسارته لنهائى بطولة كأس الأمم الإفريقية 2002 بضربات الجزاء الترجيحية أمام الكاميرون.
و مما لا جدال فيه أن كرة القدم فى البلاد .
فى وضع أفضل أكثر من أى وقت مضى و المنتخب السنغالى ليس لديه الكثير لإظهاره كسجل لكنه تأهل للنهائيات من مجموعة تضم منتخبات إفريقية كبيرة مثل مصر و المغرب و الجزائر و هذا مؤشر قوى على الطاقة التى يختزنها المنتخب السنغالى عندما تبدأ .
البطولة و فى الوقت الذى تعود فيه نيجيريا و الكاميرون و جنوب إفريقيا و تونس للمشاركة فى النهائيات مرة أخرى فالسؤال المطروح هو ما إذا كانت المنتخبات الإفريقية .
المتأهلة لديها فرصة فى النهائيات أو بالأحرى ما إذا كانت المنتخبات الإفريقية المتأهلة ربما تتقدم فقط أكثر ولماذا لا تفوز .
بالبطولة و بينما شهد آداء المنتخبات الإفريقية فى نهائيات كأس العالم صعودا و هبوطا فإن مستويات كرة القدم فى القارة الآن عالية بما فيه الكفاية لجعل التطلعات نحو .
الفوز بالبطولة مشروعة

07 مايو 2002 19:53:00




xhtml CSS