قيادية في المعارضة التوغولية تدعو النساء إلى المشاركة بقوة في مسيرة السبت

لومي- التوغو (بانا) - قالت منسقة ائتلاف المعارضة التوغولية الذي يضم 14 حزبا، وزعيمة حزب المعاهدة الديمقراطية للشعوب الإفريقية، بريجيت كافوي أجاماغبو-جونسون،  "إن النساء عندما ينتفضن، تتحرك الأمور"، وذلك في تصريح حصري لوكالة بانابريس في لومي، عشية التحضير لمظاهرات تنظمها النساء للمطالبة بالإصلاحات المؤسسية والدستورية.

وقالت "في هذا الظرف الحرج تشعر النساء بقرب الخطر"، لذلك بدأن التعبئة ليقلن بوضوح للنظام القائم "كفى!".

وترى هذه المرأة التي تسمى غالبا "المرأة الحديدية"، أن النساء يجب أن يقفن إلى جانب الرجال ويؤازرنهم، لأنهن "يعانين من وطأة وعواقب الأزمة كأمهات وزوجات".

وأكدت أنهن "قررن أن يتحملن مسؤولياتهن لمواجهة الأزمة الاجتماعية والسياسية" المستمرة منذ خمسة أشهر.

وردا على سؤال عما إذا كانت النساء التوغوليات اليوم يمكن أن ينجحن مثلما حققن في عام 1933 عندما تظاهرن من أجل التغيير ولنيل حقوقهن خلال الفترة الاستعمارية، أكدت السياسية المعارضة أنهن "يستطعن بالطبع تحقيق النجاح كما هو الحال في 1933، فعندما تنتفض النساء لا بد أن تتغير الأمور".

يشار إلى أن النساء التوغوليات سيخرجن في مظاهرات، يوم السبت، للمطالبة بإصلاحات جذرية للمؤسسات والرجوع إلى دستور 1992 في سياق المظاهرات شبه الأسبوعية التي تنظمها أحزاب المعارضة منذ خمسة أشهر.

وقالت بريجيت جونسون أجاماغبو جونسون، المسؤولة عن إدارة هذه المظاهرة النسائية، "إنهن يردن، من خلال هذه المسيرة، أن يظهرن للسلطة القائمة أنهن ضقن ذرعا بهذا الوضع".

ووفقا للتعليمات، سوف ترتدي المتظاهرات اللون الأسود وسيحملن العلم التوغولي.

يذكر أن نساء التوغو تحدين السلطة الاستعمارية عام 1933 بخروجهن في مسيرة حاشدة انتهت بالاستجابة لمطالبهن.

وفي عام 2005، أردن تكرار التجربة عندما رفضن انتخاب فوري غناسينغبي، لكن قوات الأمن تصدت لهن بالقمع.

وتأتي مسيرة السبت في إطار الاحتجاجات المطالبة بالعودة إلى دستور 1992 من أجل مزيد من الديمقراطية في التوغو.

-0-بانا/ف أ/ب ي/18 يناير 2018

18 Janeiro 2018 19:15:28




xhtml CSS