قمة الإتحاد الإفريقي: دعوة للتغلب على التحديات التي تواجه إتفاقية السلام الشامل

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - أعلنت لجنة وزارية تابعة للإتحاد الإفريقي أنه يتعين على طرفي إتفاقية السلام الشامل في السودان بذل كل الجهود الممكنة للتغلب على التحديات التي تواجه تنفيذ الإتفاقية خاصة في ضوء إجراء الإستفتاء حول مستقبل جنوب السودان بطريقة ناجحة.

    وذكرت لجنة الإتحاد الإفريقي حول إعادة البناء والتنمية في مرحلة ما بعد النزاع في السودان "أنه كيف ما كانت نتيجة الإستفتاء الذي جرى في الفترة من 9 إلى 15 يناير فيجب متابعة الحوار بين طرفي إتفاقية السلام الشامل بدون تراخ".

    وقالت اللجنة الوزارية إن إستمرار التقدم في هذا المجال سيساهم كثيرا في تسهيل تنفيذ تفويضها. وأكدت اللجنة تصميمها على تقديم الدعم الكامل للطرفين في السودان مشيرة إلى أهمية إستمرار الدعم من جانب المجتمع الدولي لتعزيز السلام والمصالحة في البلاد.

    ووافقت اللجنة التي ترأستها وزيرة العلاقات الدولية والتعاون الجنوب إفريقية مايتي نكوانا ماشاباني على إرسال فريق فني للسودان في منتصف فبراير القادم لتقييم الإحتياجات الأساسية للتنمية والتحقق من المشروعات ذات الأولوية بهدف تنظيم مؤتمر تضامن إفريقي لحشد الدعم لإعادة البناء والتنمية.

   وبما أنه من المرجح أن تكون نتيجة الإستفتاء لصالح الإنفصال فقد أعربت اللجنة عن إستعدادها لبذل جهود إضافية لجمع موارد الدعم لإعادة البناء من داخل إفريقيا وخارجها. ودعت اللجنة المجتمع الدولي إلى الوفاء بتعهداته وإلتزماته التي قدمها بشرط نجاح تنظيم إستفتاء جنوب السودان.

   وتتضمن هذه التعهدات والإلتزامات رفع العقوبات المفروضة على السودان وإزالة إسم البلاد من ما يسمى بقائمة الدول الراعية للإرهاب وتقديم حزمة إعفاء لديون السودان والإعتراف الواجب بالدور التاريخي المسؤول للرئيس عمر حسن البشير والعمل وفقا  لذلك حول دعوة الإتحاد الإفريقي المكررة لمجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بإجراء المحكمة الجنائية الدولية ضده.

    وأنشأ الإتحاد الإفريقي اللجنة الوزارية حول إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد الحرب في قمته التي عقدت في مابوتو بموزمبيق في يوليو 2003 للتقييم والتشاور مع الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان حول إحتياجات وتحديات مرحلة ما بعد النزاع في البلاد.

   وتم تكليف اللجنة كذلك بجمع الدعم الإفريقي بأكبر قدر ممكن لجهود إعادة البناء في مرحلة ما بعد النزاع وتحسيس المجتمع الدولي حول التحدي الكبير لمرحلة ما بعد النزاع في البلاد.

   وأشادت اللجنة بالرئيس البشير والنائب الأول للرئيس سيلفا كير ميارديت ونائب الرئيس على عثمان محمد طه لقيادتهم الناجحة لحزبيهما والشعب السوداني خلال فترة تنفيذ إتفاقية السلام الشامل التي كللت بإجراء الإستفتاء.

   وتضم اللجنة في عضويتها جنوب إفريقيا والجزائر ومصر وأثيوبيا والغابون وكينيا ونيجيريا والسنغال والسودان.

-0- بانا/أ ر/ع ج/م م/ 30 يناير 2011








30 يناير 2011 12:37:45




xhtml CSS