قمة الإتحاد الإفريقي تصل إلى طريق مسدود حول محاكمة إفريقية للبشير

كمبالا-أوغندا(بانا) -- أبلغ مصدر في المناقشات المغلقة حول مذكرة إعتقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير أن القادة الأفارقة فشلوا اليوم الثلاثاء في الإتفاق على محاكمة إفريقية محتملة للرئيس السوداني عقب مناقشة حول ما إذا كان يجب التعاون مع المحكمة الجنائية .
الدولية حول مذكرة الإعتقال أم لا وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته "إن القرار النهائي هو أن يبقى الوضع الراهن على ماهو عليه وهو أن إفريقيا لن تتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية في هذه المسألة ولكنهم اتفقوا أن هذا القرار لا يعتبر ترخيصا للإفلات من العقاب في إفريقيا".
0 وحذر القادة الأفارقة مواطنيهم الذين سيتم إتهامهم في المستقبل بإنتهاك حقوق الإنسان ومن ضمنها .
جرائم الحرب والإبادة بأنهم سيواجهون العدالة وأضاف المصدر أن القرارات النهائية التي تم تبنيها في قمة الإتحاد الإفريقي في كمبالا لا تعكس مناقشات القادة الأفارقة حول نوع العمل الذي سعوا .
إليه عند مناقشتهم للقضية وأوضح المصدر أن المناقشات حول ما إذا كان يجب على إفريقيا المساعدة في وقف الرئيس السوداني أثارت الإنقسام وسط القادة الأفارقة الذين نصحوا محكمة العدل الإفريقية التي يوجد مقرها في أروشا بتنزانيا باستكشاف إمكانية القيام بمحاكمة جرائم الحرب أو .
الجرائم ضد الإنسانية في إفريقيا وقال المصدر "إن القادة الأفارقة استكشفوا عملية إقامة محاكمة إفريقية للرئيس السوداني ولكن مرة أخرى ليست لدينا آلية للقيام بذلك.
وأنهم أرادوا الذهاب .
في طريق حسين هبري ولكنه استغرق 10 سنوات لمحاكمته وأن هذه المناقشات كانت مثبطة للعزم لانها لا تحقق العدل".
0 وبحث القادة الأفارقة كذلك طلب المحكمة الجنائية الدولية فتح مكتب اتصال في أديس أبابا للمساعدة في تنسيق عملها مع عمل الإتحاد الإفريقي ولكنهم أرجأوا .
اتخاذ قرار حول المسألة إلى موعد لاحق وكان رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي جون بينغ قد قال في وقت سابق إن وزراء الخارجية ناقشوا مكتب المحكمة الجنائية الدولية ولكن كان قلقهم أكثر حول الهدف من أن يكون المكتب في أديس أبابا وليس في .
أوروبا وأبلغ بينغ الصحفيين "أن المحكمة الجنائية الدولية ليس لها مكتب خارج مقرها.
والقضية هي لماذا يصرون على فتح مكتب في إفريقيا فقط ولماذا لا تفتح مكاتب في أوروبا وآسيا".
0

27 يوليو 2010 17:02:00




xhtml CSS