قمة الإتحاد الإفريقي تجيز خطة عمل السياحة الإفريقية

اديس ابابا-أثيوبيا (بانا) --ربما تجد صناعة السياحة في إفريقيا طريقها للإزدهار عقب المصادقة على خطة عمل السياحة بالقارة من جانب القمة السنوية .
لقادة الدول و الحكومات اليوم الخميس في اديس ابابا و تم تقديم الخطة التي طورتها أمانة الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (نيباد)- إلى قمة الإتحاد الإفريقي عقب تبنيها من جانب وزراء السياحة .
بالمجلس التنفيذي للإتحاد و يتطلع المعنيون عبر الخطة بما في ذلك الحكومات و المستثمرين في القطاع الخاص لجعل إفريقيا وجهة .
القرن ال21 السياحية و يعول المعنيون على مناطق الجذب السياحية الطبيعية التي لا تضاهى في تطوير و ترقية صناعة السياحة الشابة في إفريقيا و سد النقص في الخزائن العامة بالدول إضافة لخلق فرص عمل لملايين الشباب .
الذين لا يجدون عملا و دعا القادة الأفارقة خلال قرارهم بتطبيق خطة نيباد- وزراء السياحة لتشكيل لجنة تسيير تعمل على توجيه مفوضية الإتحاد الإفريقي و أمانة نيباد و المجموعات الإقتصادية الإقليمية و الدول الأعضاء .
في تطبيق خطة عمل السياحة و جاء في القرار أن تطوير السياحة يقع بين .
الإستراتيجيات ذات الأولوية لنيباد عبر إفريقيا و لم يتم الكشف في الوقت الراهن عن تفاصيل خطة العمل إلا أنه من الواضح أن تطوير السياحة في إفريقيا يرتبط إرتباطا وثيقا بتحسين البنيات الأساسية و الجهود الجارية لجذب إستثمار أجنبي مباشر في جميع قطاعات .
الخدمات و الإنتاج و تفسر هذه العلاقة ربط نيباد للسياحة بالزراعة و بناء قدرات الإنتاج و العلوم و التقنية و تحسين البنيات الأساسية كقطاعات ذات أولوية.
و تعتبر جميع .
هذه القطاعات داعمة لبعضها و تتطلب ترقية شراكة تجارية في السياحة على الأرجح مشاركة المصرف و صندوق النقد الدوليين .
و مؤسسات مالية رائدة في التنمية بالدول الفقيرة يشار إلى أن المصرف الدولي تعهد فعليا بتقديم 500 مليون دولار لدعم البرامج الإنتاجية .
الزراعية في عدد من الدول عبر مبادرة نيباد و أجاز مصرف التنمية الإفريقي تمويل تسعة مشاريع تحتاج 580 مليون دولارا من ميزانية تطبيق خطة عمل قصيرة المدى تستهدف البنيات الأساسية.
وأجاز المصرف .
الدولي كذلك تقديم 570 مليون دولار لذات الهدف و نجد أن المال الذي تم تقديمه او التعهد به حتى الوقت الراهن يمثل قطرة في بحر عند مقارنته مع المبلغ الإجمالي الذي يتطلبه تطبيق برامج نيباد .
و البالغ 64 بليون دولار امريكي تقريبا و في تصريح للصحفيين قال الرئيس النيجيري اولوسيغون اوباسانغو الرئيس الجديد للإتحاد الإفريقي عقب ختام القمة إن موارد تمويل نيباد ستشمل تعزيز و تحسين التجارة الدولية العادلة و إستثمار مباشر من .
جانب الأفارقة و غير الأفارقة و أفارقة الشتات و في غضون ذلك تواصل أمانة نيباد و لجنة قادة الدول و الحكومات لتطبيق نيباد برئاسة اوباسانغو-تعبئة الدول المتقدمة و المؤسسات المانحة لتقديم الدعم و إنشاء .
شراكة فاعلة في التحول الإقتصادي بإفريقيا و يحتاج المستثمرون المحتملون سواء كانوا في القارة الأم أو في دول بعيدة لمعلومات كافية قبل أن .
يقرروا وضع أموالهم في إستثمارات جديدة في إفريقيا و سيكون قيام الحكومات منفردة أو عبر مجموعات إقتصادية إقليمية -بخطوات عاجلة للترويج للسياحة .
عالميا أفضل خدمة لمصالح إفريقيا و على كل حكومة العمل على ضمان المحافظة على .
مناطق الجذب السياحي بإعتبارها مسألة حياة أو موت و لا بد من حماية الموروثات الطبيعية من أجل الأجيال .
المستقبلية في إفريقيا للإستفادة منها إقتصاديا و ثقافيا و قد لا تبدو الرابطة بين الفوائد الإقتصادية من البيئة السياحية و حماية التنوع الإحيائي واضحة لكثير من الناس خاصة الجتمعات الريفية الفقيرة حيث يدفعهم الفقر لتدمير البيئة و استخدامها من جانب أفراد لا ضمير لهم في قتل حيوانات مهددة بالإنقارض او على وشك .
الإنقراض و على الدول الإفريقية التي تحظى بأفضل مناطق الجذب الطبيعية - تطوير و ترقية السياحة كبديل إقتصادي ثابت يمكنه خلق الوظائف للمحليين و منح .
حوافز حقيقية لحماية البيئة .
و أصبحت نيباد شعارا سياسيا للتنمية في إفريقيا و على الرغم من عدم وجود كثير من الإنجاز الملموس كثمرة لبرامج نيباد إلا أن السكان سيطلعون لرؤية نتائج .
هذا القرار حول السياحة و خطة العمل المصاحبة له

08 يوليو 2004 15:45:00




xhtml CSS