قلق في ليبيا من تداعيات الحملة العسكرية على مدينة درنة

طرابلس-ليبيا(بانا) - أثارت الحملة العسكرية التي أطلقها الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفه حفتر، للسيطرة على مدينة درنة (شرق) مخاوف سلطات طرابلس وردودا من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التي طالبت بحقن دماء المدنيين.

وطالب رئيس  المجلس الرئاسي، فائز السراج، من الحكماء والشيوخ والأعيان من درنة والمناطق المجاورة بالتدخل العاجل بإيجاد حل سلمي يحقن الدماء في درنة، مؤكدا على وقوفه ضد الارهاب بكافة صوره ومسمياته واشكاله.

وقال السراج في بيان أصدره ليل الأربعاء "نتابع بقلق شديد الأنباء المتواردة عن القصف الجوي والعمليات العسكرية بمدينة درنة".

وأضاف: "لقد سبق وأن دعونا للاحتكام للعقل ووضع حد لمعاناة المواطنين بفك الحصار الخانق المضروب حول درنة ووقف العمليات القتالية ويجنبها مايسفر عن مثل هذه العمليات من قتل وتدمير".

وجدد السراج تحذيره من "مخاطر العمليات العسكرية وما تسببه من خسائر فى صفوف المدنيين وبالبنية التحتية بالمدينة"، مشيرا إلى "أن هذه الهجمات تطال المدنيين ويحظرها القانون الانساني الدولي وقانون حقوق الانسان".

من جانبه، انتقد المجلس الأعلى للدولة العمليات العسكرية الرامية لتحرير درنة من الجماعات الإرهابية التي تسيطر عليها.

وأدان المجلس، في بيان، الأحداث في مدينة درنة، واصفا إياها بـ"الهجوم العسكري غير الشرعي" و"الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي والقيم الإنسانية والأخلاقية والشرعية".

أما بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا فذكّرت "جميع أطراف النزاع المسلح في درنة" بضرورة احترام القانون الإنساني الدولي واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لضمان حماية المدنيين والمنشآت المدنية، وفقًا لما نشرته البعثة على صفحتها الرسمية بـ"فيسبوك".

يذكر أن الجيش الوطني الليبي المستقر في الشرق شن هجوما عسكريا لاستعادة السيطرة على درنة المدينة الوحيدة التي ما زالت خارج سيادة السلطات الليبية منذ سنة 2011.

-0- بانا/ي ب/س ج/17 مايو 2018

17 مايو 2018 22:49:17




xhtml CSS