قرابة 21 مليون شخص يتلقون علاج الإيدز، حسب وكالة أممية

جوهانسبورغ-جنوب إفريقيا(بانا) - يستفاد من تقرير جديد أصدره برنامج الأمم المتحدة المشترك حول الإيدز أن حوالي 9ر20 مليون شخص يستفيدون حاليا من العلاج بالدواء الثلاثاء، ملاحظا أن هذا التقدم البارز تأتى بفضل مطالبة مرضى الإيدز بحقوقهم، وتوفر قيادة قوية والتزام مالي.

ونقل تقرير الوكالة الأممية التي تقود الجهود العالمية الرامية لاجتثاث الإيدز عن مديرها التنفيذي ميشال سيديبي القول في مقدمة التقرير الذي تم إطلاقه في جنوب إفريقيا تحت عنوان "الحق في الحياة" إن "السكان بحاجة إلى حلول صحية شاملة تكون في متناول أيديهم وذات نوعية جيدة".

وضرب سيديبي مثلا بجنوب إفريقيا في ما يتعلق بزيادة الاستفادة من علاج الإيدز، موضحا أن عدد مرضى الإيدز الخاضعين للعلاج انتقل من 90 شخصا سنة 2000 إلى أكثر من أربعة ملايين حاليا في البلاد.

ولاحظ أن "جنوب إفريقيا أصبحت الآن تمتلك أكبر برنامج علاج منقذ للأرواح في العالم. وهذا النوع من التكثيف ما يجب علينا تشجيعه وإدامته واستنساخه".

وأوضحت الوكالة الأممية أن "زيادة العلاج تساهم في الإبقاء على المزيد من مرضى الإيدز قيد الحياة وفي صحة جيدة. وتسنى بفضل زيادة استفادة النساء الحوامل المصابات بفيروس الإيدز من العلاج تقليص عدد الإصابات بين الأطفال بقرابة النصف على مستوى العالم".

ويبرز التقرير الجديد الفجوات المسجلة في مجال الاستفادة من الخدمات الصحية، مع تسليط الضوء كذلك على بعض النماذج المبتكرة حول التصدي للإيدز.

ووفقا للتقرير، فإن "أحد التحديات يتمثل في ضمان استفادة 1ر17 مليون شخص، بينهم 2ر1 مليون طفل، من علاج الإيدز، خاصة في البلدان التي تسجل إصابات جديدة بالإيدز".

ويشير التقرير في هذا الصدد إلى أن الإصابات الجديدة بالإيدز تسجل زيادة سريعة في البلدان التي لم تضمن خدمات صحية للأشخاص الأكثر عرضة، ملاحظا أن الإيدز يتفشى حيثما كان الحق في الصحة مهددا.

وارتفعت الإصابات الجديدة بالإيدز في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى على سبيل المثال بـ60 في المائة منذ 2010 ، والوفيات الناجمة عن الفيروس بـ27 في المائة، بينما تطال أغلب الإصابات الجديدة بالإيدز في إفريقيا جنوب الصحراء الشابات والفتيات اللائي تتراوح أعمارهن من 15 إلى 24 سنة.

وأكد سيديبي أن التقرير "يمنح الكلمة للأشخاص المصابين بالفيروس، ويزود السكان والمجتمع المدني بالوسائل التي تمكنهم من المطالبة بحقهم في الصحة".

ودعا ميشال سيديبي الحكومات إلى احترام وحماية وضمان حق الجميع في الصحة، مؤكدا مرة أخرى التزام العالم بهدف التنمية المستدامة الثالث المتعلق بضمان صحة جيدة ورفاهية للجميع.

-0- بانا/م أ/ع ه/ 22 نوفمبر 2017

22 نوفمبر 2017 14:53:43


xhtml CSS