قادة "إكواس" يبحثون الوضع في غينيا بيساو ومالي

لاغوس-نيجيريا(بانا) - يعقد قادة المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) اليوم الخميس قمة إستثنائية في أبيدجان بالكوت ديفوار لبحث الأزمتين السياسيتين في كل من غينيا بيساو ومالي.

وينتظر أن تشهد القمة مداخلات لكل من رئيس "إكواس" الرئيس الإيفواري الحسن وتارا ورئيس مفوضية هذا التجمع الإقليمي كادري ديزيري ودراغو ورئيس الإتحاد الإفريقي الرئيس البنيني بوني يايي وممثل الأمين العام للأمم المتحدة في غرب إفريقيا سعيد جنيت.

وتمر غينيا بيساو بأزمة منذ الإنقلاب العسكري المنفذ يوم 12 أبريل 2012 والذي أعقب الجولة الأولى للإنتخابات الرئاسية التي أجريت يوم 18 مارس 2012 لخلافة الرئيس باكاي مالام سانيا المتوفي في يناير الماضي.

وأدت هذه الأزمة إلى تعليق الجولة الثانية التي كانت مقررة يوم 29 أبريل الجاري.

ومن جانبها تشهد مالي مرحلة إنتقالية بعدما قامت "إكواس" وباقي المجتمع الدولي بإجبار المجلس العسكري على تسليم السلطة التي كان قد استولى عليها يوم 22 مارس الماضي إلى حكومة مدنية. إلا أن البلاد ما تزال تواجه تمردا إنفصاليا في الشمال.

وتدخل القمة في إطار الجهود الحثيثة التي يقوم بها زعماء الإقليم لإعادة تكريس النظام الدستوري في كل من البلدين.

وكان قادة غرب إفريقيا قد اجتمعوا يومي 27 و29 مارس الماضي لبحث الأوضاع السياسية والأمنية الإقليمية.

وسيقدم رئيس مفوضية "إكواس" على هامش قمة اليوم توجيهات زعماء الإقليم لقائد قوة "إكواس" المشتركة الجاهزة في مهمتها بغينيا بيساو.

وسيتم نشر هذه القوة الإقليمية التي يبلغ قوامها 638 عنصر قادمين من الكوت ديفوار وبوركينا فاسو ونيجيريا والسنغال والتوغو خلال الأيام المقبلة في غينيا بيساو حيث ستحل محل الوحدات الأنغولية وستسهر ضمن مهام أخرى على أمن مؤسسات الدولة والشخصيات رفيعة المستوى.

وتتمركز الوحدات الأنغولية في غينيا بيساو في إطار إصلاح قطاع الدفاع والأمن في هذا البلد.

-0- بانا/س غ/ع ه/ 26 أبريل 2012


26 أبريل 2012 10:52:16




xhtml CSS