فرنسا تعرب عن القلق إزاء الوضع في الكوت ديفوار

باريس-فرنسا(بانا) - أعربت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الثلاثاء، عن قلقها البالغ إزاء الوضع الأمني في الكوت ديفوار والذي تميز في الأيام الأخيرة بتمرد عسكريين من عدة ثكنات عسكرية في الكوت ديفوار منذ الجمعة 12 مايو 2017، للمطالبة بدفع علاواتهم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، "إن فرنسا على غرار المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا والاتحاد الإفريقي، تعبر عن القلق إزاء الوضع الأمني في الكوت ديفوار واستخدام العنف من طرف قسم من الجيش لدعم مطالبه".

وينتمي المتمردون إلى الحركة المسلحة السابقة التي ساعدت الرئيس الحسن واتارا سنتي 2010 و2011 في الوصول إلى السلطة قبل أن يندمجوا في الجيش. ويطالبون اليوم بالباقي من العلاوات التي وعدتهم بها الحكومة بعد تمرد يناير الماضي.

وكان هؤلاء العسكريون يطالبون في حراكهم السابق بعلاوة 12 مليون فرنك للفرد وحصلوا منها على 5 ملايين في يناير الماضي بينما تأخرت الحكومة عن التزامها بسداد 7 ملايين الباقية في مايو الجاري.

ودعت وزارة الخارجية الفرنسية الفرقاء الإيفواريين إلى "تغليب سبيل الحوار للخروج من الأزمة والتوصل إلى حل دائم وسلمي لهذه المسألة في إطار إصلاح قطاع الأمن".

وقد توالت لقاءات السلطات الإيفوارية العسكرية والزعامات الدينية والقيادات التقليدية مع ممثلي المتمردين منذ بداية الأزمة حتى تكللت تلك الجهود بتوقيع اتفاق بين الطرفين لكن بعض المتمردين عبر عن رفضه له.

-0- بانا/ب م/س ج/16 مايو 2017

16 مايو 2017 21:18:01




xhtml CSS