فرنسا تطلب من النقيب سانوغو الابتعاد الكامل عن السياسة في مالي

باريس-فرنسا(بانا) - صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو اليوم الثلاثاء في باريس بأن فرنسا تندد بالملابسات التي أرغمت الوزير الأول المالي الشيخ موديبو ديارا ليلة الإثنين إلى الثلاثاء على الاستقالة وتطلب من الزمرة العسكرية بقيادة النقيب أمادو سانوغو الابتعاد بشكل نهائي عن الشؤون السياسية في البلاد.

وقال في بيان تلقت وكالة بانابريس نسخة منه "إننا ندعو الجميع إلى تحمل المسؤولية لصالح  مالي".

وأكد لاليو أن من الواجب أن يسرع الرئيس بالوكالة ديونكوندا تراوري بتشكيل حكومة جديدة ممثلة وتحظى بدعم واسع لدى السكان الماليين.

ونبه الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية إلى أنه "بينما يتحرك المجتمع الدولي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي من أجل مساعدة مالي في استعادة سيادتها على عموم ترابها يتعين على كل أحد في مالي أن يظهر أنه على مستوى التحديات التي تتربص بالبلاد".

واعتبر أن "التصرف بالقوة" من طرف الزمرة العسكرية يجعل من الضروري نشر قوة إفريقية لتثبيت الاستقرار بأسرع ما يمكن.

وكان عشرون من عناصر الجيش قد أوقفوا -بأمر من النقيب سانوغو- الوزير الأول ديارا واقتادوه إلى ثكنة كاتي مقر الزمرة العسكرية الواقع على بعد 15 كلم من العاصمة باماكو.

وفي وقت لاحق أعلن  الوزير الأول عن استقالته في خطاب قصير عبر التلفزيون الوطني دون التطرق للأسباب.

ويوجد ديارا -حسب بعض المصادر- اليوم الثلاثاء تحت الإقامة الجبرية في باماكو.

-0- بانا/ف ب/س ج/11 ديسمبر 2012

11 ديسمبر 2012 20:36:22




xhtml CSS