فرنسا ترحب بإطلاق المهمة العسكرية الأوروبية الجديدة في إفريقيا الوسطى

باريس-فرنسا(بانا) - رحبت فرنسا، اليوم الثلاثاء، بقرار الاتحاد الأوروبي إطلاق المهمة العسكرية الأوروبية للاستشارة في إفريقيا الوسطى (إيمام)، التي صادق عليها رؤساء الدبلوماسية الأوروبية خلال اجتماعهم أمس الاثنين في بروكسل.

وستحل هذه المهمة محل القوة العملياتية الأوروبية في جمهورية إفريقيا الوسطى، التي انتهت في 15 مارس الجاري بعد أن تولت على مدى عام كامل تأمين المطار والدائرتين الثالثة والخامسة في بانغي، بالتعاون الوثيق مع البعثة الدولية للدعم في إفريقيا الوسطى، والعملية الإفريقية "ميسكا"، ومن بعدهما البعثة المندمجة متعددة الأبعاد للأمم المتحدة لبسط الاستقرار في إفريقيا الوسطى (مينوسكا) والعملية الفرنسية سانغاريس التي تساندها.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية "إن التزام الاتحاد الأوروبي بتعزيز قدرات مواطني إفريقيا الوسطى على ضمان الاستقرار في عموم البلاد مستمر ويتكيف مع تطور الوضع على الميدان".

وقد أطلق المجلس الأوروبي مهمة "إيمام" التي وافق على إنشائها في 19 يناير 2015، وتتمثل مسؤوليتها في دعم سلطات البلاد في إطار التحضير لإصلاح قطاع الأمن والدفاع في جمهورية إفريقيا الوسطى.

وبموازاة ذلك، ستقدم المهمة الاستشارة لسلطات إفريقيا الوسطى في الإصلاحات اللازمة لتحويل القوات المسلحة في هذا البلد إلى جيش محترف تمثل فيه العرقيات ويخضع للمراقبة الديمقراطية وإجراءات التحقيق.

وسيقود المهمةَ الأوروبية الجديدة، التي تتخذ من العاصمة بانغي، مقرا لها الجنرال الفرنسي دومينك لوجيل، وتعد قرابة ستين فردا وتقدر كلفة عملياتها بـ9ر7 مليون يورو لاثنين عشر شهرا.

-0- بانا/ب م/س ج/17 مارس 2015

17 مارس 2015 21:43:32




xhtml CSS