فرقة من الحرس الرئاسي الغامبي تتلقى تكوينا في موريتانيا

بانجول-غامبيا(بانا) - غادر الفوج الأول من القوة العسكرية الجديدة (الحرس الرئاسي) غامبيا متوجها إلى موريتانيا حيث سيتلقى تكوينا عسكريا، حسب ما علمت وكالة بانابريس، اليوم الأربعاء، من مصادر قريبة من الرئاسة في بانجول.

ويتكون الحرس الرئاسي الذي شكّله الرئيس آدما بارو، من عناصر من الشرطة والجيش ومن عناصر حمايته الخاصة خلال حملته الانتخابية في 2017.

وسيتلقى المنتسبون لهذا الجهاز تكوينات في موريتانيا والسنغال والسعودية وتركيا، بعد إكمالهم في ديسمبر الماضي، تكوينا عسكريا داخل البلاد مدته ستة أشهر.

وستتوزع الفرقة إلى عدة مجموعات ستغادر البلاد ما بين الاثنين والأربعاء 5 و6 و7 فبراير.

وسيُعهد إلى الحرس الرئاسي الجديد أساسا ضمان حماية الرئيس وأعضاء الحكومة.

وعلمت وكالة بانابريس أن حماية الرئيس الغامبي تتولاها حاليا قوات بعثة إكواس المنتشرة في غامبيا.

وقد مُددت مهمة قوات إكواس في غامبيا بـ12 شهرا إضافيا، إلى غاية 22 مايو 2018.

وأشارت إكواس، في بيان صادر في 2017، إلى تمديد مهمتها جاء بطلب من الرئيس الغامبي بارو وصادق عليه قادة الدول في اجتماعهم المنعقد في ليبيريا خلال يونيو 2017.

وسيسمح تمديد هذه المهمة لغامبيا بالشروع في إصلاحات للقطاعين العسكري والأمني يتطلع إليها الغامبيون.

وقال الرئيس بارو للقادة الإقليميين في 2017، إن الجيش الغامبي وقوات الشرطة ليست قادرة على تأدية مهامها بالنظر إلى أنها تقوم على ولاءات عرقية وسياسية لنظام الرئيس السابق يحيى جامح الذي أجبر على التنحي عن السلطة بعد تلويح إكواس بالتدخل في يناير 2017.

-0- بانا/م س/س ج/07 فبراير 2018

07 فبراير 2018 18:05:52




xhtml CSS