فرقاء الأزمة في غينيا بيساو يتوصلون في كوناكري إلى اتفاق تسوية

كوناكري- غينيا (بانا) - توصلت الأطراف الفاعلة السياسية والمؤسسية في أزمة غينيا بيساو  بحضور الدول الصديقة (أنغولا والسنغال وسيراليون) والشركاء الدوليين (الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وإكواس ومجموعة الدول الناطقة بالبرتغالية والاتحاد الأوروبي)، إلى اتفاق لتنفيذ خارطة الطريق الموقعة يوم 10 سبتمبر في بيساو برعاية إكواس.

وقد تم التوصل إلى هذا الاتفاق المسماة اتفاق كوناكري بوساطة من رئيس جمهورية غينيا ألفا كوندي، الوسيط المعيّن من من قبل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس).

ووقعت على الوثيقة المكونة من عشر نقاط جميع الأطراف الحاضرة في كوناكري وموفق إيكواس وممثلو الأمم المتحدة والدول الشقيقة.

ومن بين أبرز النقاط الواردة في الاتفاق، الاختيار التوافقي لرئيس وزراء يحظى بثقة رئيس الجمهورية على أن يظل في منصبه حتى الانتخابات التشريعية المقررة عام 2018، وتشكيل حكومة شاملة وفق مخطط تفاوضي يفضي إلى توافق جميع الأحزاب السياسية الممثلة في الجمعية الوطنية التي سيكون حضورها في الحكومة على حسب تمثيلها النسبي.

غير أن الاتفاق طرح كذلك إمكانية تعيين حكومة شاملة من الشخصيات المستقلة والمجتمع المدني.

ويلزم الاتفاق الحكومة الشاملة بإعداد برنامج لتنظيم مائدة مستديرة للحوار الوطني في غضون ثلاثين يوما من تعيين رئيس مجلس الوزراء، وعلى المائدة المستديرة للحوار الوطني أن تعد وتتبنى ميثاق الاستقرار الذي وقعته القوى السياسية والاجتماعية الرئيسية في البلاد.

وينص هذا الميثاق، من بين عدة أمور، على القبولية والشفافية في اتخاذ القرارات المؤسسية وإصلاح الدستور لضمان علاقات مستقرة بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وإصلاح القانون الانتخابي قبل تنظيم الانتخابات التشريعية والمحلية المزمعة في 2018.
كما يوصي بإصلاح قطاعات الدفاع والأمن والعدالة.

وتلتزم إكواس والاتحاد الإفريقي ومجموعة الدول الناطقة بالبرتغالية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بدعم الجهود لإعداد وتنفيذ ومتابعة ميثاق الاستقرار، خاصة من خلال توفير الخبرة على مستوى عال والموارد المالية واللوجستية الكبيرة الأخرى.

وشهد حفل التوقيع برئاسة موفق إكواس تبريكات ممثلي الديانات الموجودة في غينيا-بيساو.

-0- بانا/ب ت/س ج/16 أكتوبر 2016

16 أكتوبر 2016 12:21:35




xhtml CSS