غيوم سورو يدعو إلى الحوار لتأسيس حزب موحد في الكوت ديفوار

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - اقترح رئيس الجمعية الوطنية الإيفوارية غيوم كيغبافوري سورو الثلاثاء الحوار بين الأحزاب السياسية المنضوية تحت لواء ائتلاف "تجمع أنصار هفوات من أجل الديمقراطية والسلام" (الحاكم) في مشروعها الهادف لتأسيس حزب موحد.

وأعرب سورو في كلمته لدى افتتاح الدورة العادية لمؤسسته عن أسفه "للمزايدات اللفظية التي تشهدها الساحة السياسية حاليا" والتي لا ترقى إلى تطلعات مواطنيه.

ولاحظ أن موقفه لا ينم عن منطق حزبي وإنما يستجيب لضرورة تعبئة الجميع لمواجهة خطر محتمل يهدد سكينة الكوت ديفوار.

وأوضح سورو أن مسألة تأسيس حزب مواحد للتيار الرئاسي تدخل في إطار اللعبة السياسية.

وأكد رئيس الجمعية الوطنية أنه "طالما كان التعبير عن هذه الخلافات بلباقة، فيمكن اعتبار ذلك مغامرة إيجابية وحتى دليلا على حيوية ديمقراطيتنا. لكن عندما تنزع النقاشات نحو التشنج أو مناصبة العداء، فقد يوقظ ذلك المخاوف القديمة الدفينة".

واعتبر أنه "من المستحسن إتاحة المجال للحوار، ولا شيء غير الحوار".

وقال سورو "أعتقد أن الحوار يجب أن يظل كلمة السر في الظرف الحالي. وآمل أن يتسنى بناء الحزب الموحد بشكل جامع، لأن الانقسام سيؤدي حتما إلى ضعفنا. فلنترك بالتالي الوقت يذلل الخلافات".

يشار إلى أن مشروع تحويل ائتلاف "تجمع أنصار هفوات من أجل الديمقراطية والسلام" إلى حزب موحد المقترح من قبل الرئيس الحسن وتارا في سبتمبر 2017 خلال المؤتمر الثالث "لتجمع الجمهوريين" (الحزب الرئاسي) يصطدم باشتراط "الحزب الديمقراطي للكوت ديفوار" (الحليف الرئيسي) تعيين أحد مناضليه كمرشح للائتلاف في انتخابات 2020 الرئاسيية.

ويرى "الحزب الديمقراطي للكوت ديفوار" أنه بعد دعم الرئيس وتارا كمرشح وحيد للائتلاف في انتخابات 2015 الرئاسية، يجب أن يتحقق التداول على السلطة لصالح أحد كوادره، طبقا لروح "نداء داوكرو" الذي أطلقه رئيس الحزب هنري كونان بيدييه في سبتمبر 2014 .

وأفادت مصادر أن "الحزب الديمقراطي للكوت ديفوار" قرر تأجيل التوقيع على إعلان الحزب الموحد الذي أعدته اللجنة رفيعة المستوى التي تم تشكيلها، بينما عبرت بقية التشكيلات المنضوية تحت لواء الائتلاف عن دعمها لتأسيس الحزب الموحد.

يذكر أن ائتلاف "تجمع أنصار هفوات من أجل الديمقراطية والسلام" أسسته أربعة أحزاب بتاريخ 18 مايو 2005 في باريس بفرنسا. وعلاوة على "الحزب الديمقراطي للكوت ديفوار" و"تجمع الجمهوريين"، هناك أيضا "حركة قوى المستقبل" و"الاتحاد من أجل الديمقراطية والسلام في الكوت ديفوار". وانضم "الاتحاد من أجل الكوت ديفوار" و"حزب العمال الإيفواري" إلى الائتلاف في الجولة الثانية من انتخابات 2010 الرئاسية.

-0- بانا/ب ل/ع ه/ 04 أبريل 2018

04 أبريل 2018 10:59:55




xhtml CSS